وتشير مجلة PNAS إلى أن مهمة «تشانغ آه-6» (Chang'e-6) الصينية أسهمت في تحديد هذا السبب، إذ حلّل علماء من أكاديمية العلوم الصينية أربع عينات بازلتية صغيرة جُمعت من حوض القطب الجنوبي–أيتكن (Aitken)، وهو فوهة نيزكية عملاقة تشغل ما يقرب من ربع سطح القمر، وتُعد من أقدم الفوهات وأعمقها.
وباستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة، قارن الباحثون التركيب النظائري لهذه العينات بصخور من الجانب المرئي للقمر جُمعت خلال مهمتَي "أبولو" و"تشانغ آه-5". وكان المؤشر الرئيسي في المقارنة هو الاختلاف في نظائر البوتاسيوم، وهو عنصر متوسط التطاير يتبخر بسهولة عند تسخينه.
وباستخدام مطياف الكتلة عالي الدقة، قارن الباحثون التركيب النظائري لهذه العينات بصخور من الجانب المرئي للقمر جُمعت خلال مهمتَي "أبولو" و"تشانغ آه-5". وكان المؤشر الرئيسي في المقارنة هو الاختلاف في نظائر البوتاسيوم، وهو عنصر متوسط التطاير يتبخر بسهولة عند تسخينه.
