أعاد طرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب استعداد واشنطن للعب دور الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن الخلاف حول السد الإثيوبى الملفَ إلى واجهة الأحداث، بالتزامن مع جهود تثبيت وقف إطلاق النار فى غزة، وبدء المرحلة الثانية من خطة ترامب «للاستقرار» فى القطاع، الذى يعانى سكانه ظروفا غير إنسانية تتطلب جهودا استثنائية لمنحهم حياة جديدة من وسط ركام المبانى التى دمرها العدوان الإسرائيلى.
وقال ترامب، فى رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل أيام قليلة، إنه «مستعد لإعادة إطلاق الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة مشاركة مياه النيل بشكل مسئول ونهائى، مرة واحدة وإلى الأبد»، مؤكدا: «أن أى دولة فى هذه المنطقة لا ينبغى أن تسيطر بشكل أحادى على موارد النيل الثمينة، بما يضر جيرانها فى هذه العملية».
وقال ترامب، فى رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل أيام قليلة، إنه «مستعد لإعادة إطلاق الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة مشاركة مياه النيل بشكل مسئول ونهائى، مرة واحدة وإلى الأبد»، مؤكدا: «أن أى دولة فى هذه المنطقة لا ينبغى أن تسيطر بشكل أحادى على موارد النيل الثمينة، بما يضر جيرانها فى هذه العملية».
