ربما لا يوجد من يلخص طبيعة هذه الرئاسة وروحها المضطربة أفضل من شاهدين مقربين، بل ومتناقضين في علاقتهما به، هما نائبه الحالي جيمس ديفيد فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو.
ما يعمق أهمية شهادتهما أنهما عبرا في الماضي، وبوضوح لا لبس فيه، عن آراء بالغة السلبية تجاه ترامب ووصفاه بأقسى العبارات، قبل أن يتحولَا إلى أبرز المدافعين عنه وأكثر المخلصين لسياساته.
ما يعمق أهمية شهادتهما أنهما عبرا في الماضي، وبوضوح لا لبس فيه، عن آراء بالغة السلبية تجاه ترامب ووصفاه بأقسى العبارات، قبل أن يتحولَا إلى أبرز المدافعين عنه وأكثر المخلصين لسياساته.
