لم يعد الاستثمار في العقار ضماناً تلقائياً للربح كما كان يُنظر إليه سابقاً، فقرارات الشراء غير المدروسة قد تحول الوحدة من أصل واعد إلى عبء مالي مجمد يستنزف السيولة بدلاً من أن يحقق عائداً.
فبين ارتفاع الأسعار، وتفاوت مصداقية المطورين، وتعدد أنظمة السداد، باتت قرارات الاستثمار العقاري بحاجة إلى قدر أعلى من الوعي والتحليل، بعيداً عن الاندفاع أو الاعتماد على الوعود التسويقية.
فبين ارتفاع الأسعار، وتفاوت مصداقية المطورين، وتعدد أنظمة السداد، باتت قرارات الاستثمار العقاري بحاجة إلى قدر أعلى من الوعي والتحليل، بعيداً عن الاندفاع أو الاعتماد على الوعود التسويقية.
