مشهد سرعان ما بدد من صورة القوة المتراكمة التي كانت تظهرها "قوات سوريا الديمقراطية" في شمال شرقي البلاد، ومعها ذلك الحبل السري الذي كان يربطها بواشنطن قبل أن تقدم هذه الأخيرة وعلى لسان توم باراك مبعوثها إلى دمشق وسفيرها في أنقرة - عدو قسد اللدود - إلى إعلان انتقاء حاجتها إلى قسد في حربها المعلنة على داعش وتلزيم حكومة دمشق وحدها بالأمر مكتفية بالمكاسب الثقافية والاجتماعية التي أباحها مرسوم الرئيس الشرع الأخير حول الأكراد وحقوقهم التاريخية ليعطيهم بيمينه فرادى ما كانوا قد انتزعوه على قهر من الدولة السورية مجتمعين.
أسباب الانهيار الكبير
أسباب الانهيار الكبير
