بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقة الدبلوماسية بين الصين وإفريقيا، أقيمت مراسم الافتتاح لـ"عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية" في مقر الاتحاد الإفريقى مؤخرا بكل مهابة. ووجّه الرئيس شي جين بينغ رسالة التهنئة، ووصف فيها هذه الفعالية بخطوة مهمة لتعميق الصداقة الصينية الإفريقية عند نقطة الانطلاق الجديدة. وحضر وزير الخارجية الصينى وانغ يى مراسم الافتتاح وزار مقر الاتحاد الإفريقي، الأمر الذى يعد امتدادا لتقليد وزير الخارجية الصيني للمرة السادس والثلاثين على التوالي، المتمثل في اختيار إفريقيا كمقصد الجولة الخارجية الأولى في العام الجديد. وانطلقت العلاقة الدبلوماسية الصينية الإفريقية من عام 1956، حيث أقامت الصين العلاقة الدبلوماسية مع مصر، الأمر الذي فتح صفحة جديدة من التواصل الودي بين الصين والدول العربية والإفريقية.
على مدى سبعين عاما، وقفت الصين ومصر جنبا إلى جنب في النضال ضد الإمبريالية والاستعمار، وسارتا سويا في طريق التنمية والنهضة، وتمسكتا بالعدالة والإنصاف في التقلبات الدولية، وتتجدد الصداقة بينهما عبر الزمان وتكتسب دلالة عالمية تتجاوز الإطار الثنائي. في الوقت الراهن، بفضل التوجيه الاستراتيجي من الرئيس شي جينبينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي، تشهد علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تطورا نوعيا ومستمرا، وتتقدم بخطوات ثابتة نحو هدف بناء المجتمع الصيني المصرى للمستقبل المشترك فى العصر الجديد.
على مدى سبعين عاما، وقفت الصين ومصر جنبا إلى جنب في النضال ضد الإمبريالية والاستعمار، وسارتا سويا في طريق التنمية والنهضة، وتمسكتا بالعدالة والإنصاف في التقلبات الدولية، وتتجدد الصداقة بينهما عبر الزمان وتكتسب دلالة عالمية تتجاوز الإطار الثنائي. في الوقت الراهن، بفضل التوجيه الاستراتيجي من الرئيس شي جينبينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي، تشهد علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تطورا نوعيا ومستمرا، وتتقدم بخطوات ثابتة نحو هدف بناء المجتمع الصيني المصرى للمستقبل المشترك فى العصر الجديد.
