بعدما أُجبرت على مغادرة البلاد مع زوجها في كانون الثاني/يناير 1979 خلال الثورة التي أوصلت آية الله روح الله الخميني إلى السلطة، أكدت فرح بهلوي أن "رغبتها" و"حاجتها" اليوم هما العودة إلى إيران.
وشددت من شقتها في العاصمة الفرنسية باريس بعدما وافقت على الإجابة خطيا عن أسئلة حيال الوضع في إيران أن "ما يهم حقا ليس مصيري الشخصي! بل أن يكون الشباب وكل الشعب الإيراني أخيرا أحرارا ومتخلصين من هذا النظام الإجرامي والرجعي والظلامي".
وشددت من شقتها في العاصمة الفرنسية باريس بعدما وافقت على الإجابة خطيا عن أسئلة حيال الوضع في إيران أن "ما يهم حقا ليس مصيري الشخصي! بل أن يكون الشباب وكل الشعب الإيراني أخيرا أحرارا ومتخلصين من هذا النظام الإجرامي والرجعي والظلامي".
