تناول كتاب الصحفية في وكالة "رويترز" الإخباربة، إيمي دونيلان ، بعنوان «خارج الميزان» قضية شكل ووزن الإنسان لاسيما بالنسبة للنساء في مجتمعاتنا الحديثة، موضحة أن فشل المجتمعات الغربية في مواجهة السمنة و البدانة دفع المجتمع إلى محاولة تشويه سمعة أصحاب الوزن الزائد لإجبارهم على تناول كميات أقل من الطعام، هذه النزعة التي تربط بين الوزن الزائد و"سوء الأخلاق" – وبين النحافة والإرادة والتحكم الذاتي – تتعامل مع السمنة على أنها قصور أخلاقي قبل أن تكون مرضًا جسديًا، وكأنها اختيار نمط حياة لا أكثر.
ولعل هذا أبرز مزايا الكتاب التي سعت المؤلفة من خلاله لاستكشاف أدوية فقدان الوزن الجديدة ضمن السياق الاجتماعي والثقافي المترابط بمعايير الجمال، وصورة الجسد، وضغوط الصحة العامة، وتحدثت في البداية عن أدوية مثل "أوزيمبك"، و"يجوفي" أو "مونجارو" فقالت إنه النسبة لأولئك الذين يحتاجونها، يمكن أن تكون الحقن الأسبوعية ثورية. لكن بينما يستخدمها مرضى السكري أو السمنة لتحسين صحتهم، هناك آخرون – لا يعانون من السمنة ولا السكري – يحصلون عليها لأسباب جمالية؛ أي لتناسبهم الملابس الأصغر، أو للوصول إلى الجسم الرشيق الذي تتطلبه المعايير التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي.
ولعل هذا أبرز مزايا الكتاب التي سعت المؤلفة من خلاله لاستكشاف أدوية فقدان الوزن الجديدة ضمن السياق الاجتماعي والثقافي المترابط بمعايير الجمال، وصورة الجسد، وضغوط الصحة العامة، وتحدثت في البداية عن أدوية مثل "أوزيمبك"، و"يجوفي" أو "مونجارو" فقالت إنه النسبة لأولئك الذين يحتاجونها، يمكن أن تكون الحقن الأسبوعية ثورية. لكن بينما يستخدمها مرضى السكري أو السمنة لتحسين صحتهم، هناك آخرون – لا يعانون من السمنة ولا السكري – يحصلون عليها لأسباب جمالية؛ أي لتناسبهم الملابس الأصغر، أو للوصول إلى الجسم الرشيق الذي تتطلبه المعايير التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي.
