شهدت الساحة الدولية تحولاً جذرياً في فلسفة إدارة الأزمات العالمية مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منصة منتدى دافوس الاقتصادي عن تدشين "مجلس السلام" كمنظمة دولية رسمية بدأت ممارستها القانونية فور توقيع ميثاقها التأسيسي. ويهدف هذا الكيان الجديد، الذي حظي بمباركة أعضاء مؤسسين ووصُف بأنه هيئة سيادية لحل النزاعات، إلى تجاوز الهياكل التقليدية للمنظمات الدولية التي اتهمها ترمب بالبيروقراطية والعجز، حيث تسعى واشنطن من خلاله إلى فرض واقع دبلوماسي جديد يعتمد على سرعة التنفيذ والقدرة على إبرام صفقات كبرى تنهي بؤر التوتر المزمنة في الشرق الأوسط وأوروبا.
وفي سياق متصل، رسم الرئيس الأميركي ملامح "خارطة طريق" هجومية تجاه إيران، تضمنت تحذيرات هي الأشد من نوعها بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل إذا ما استمرت طهران في مسارها الحالي، معتبراً أن زمن الاحتواء قد ولى لصالح التحرك العسكري المباشر عند الضرورة. وقد تزامنت هذه التهديدات مع دعوة ترمب الصريحة للشعب الإيراني للبحث عن قيادة جديدة تنهي سنوات من القمع والانهيار الاقتصادي، وهو ما قوبل برد فعل حاد من الحرس الثوري الإيراني الذي حذر من "حسابات خاطئة" قد تؤدي لمواجهة مؤلمة، ملوحاً بـ "فتوى الجهاد" في حال استهداف الرموز السيادية أو القيادة العليا في طهران.
وفي سياق متصل، رسم الرئيس الأميركي ملامح "خارطة طريق" هجومية تجاه إيران، تضمنت تحذيرات هي الأشد من نوعها بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل إذا ما استمرت طهران في مسارها الحالي، معتبراً أن زمن الاحتواء قد ولى لصالح التحرك العسكري المباشر عند الضرورة. وقد تزامنت هذه التهديدات مع دعوة ترمب الصريحة للشعب الإيراني للبحث عن قيادة جديدة تنهي سنوات من القمع والانهيار الاقتصادي، وهو ما قوبل برد فعل حاد من الحرس الثوري الإيراني الذي حذر من "حسابات خاطئة" قد تؤدي لمواجهة مؤلمة، ملوحاً بـ "فتوى الجهاد" في حال استهداف الرموز السيادية أو القيادة العليا في طهران.
