ووفقا لموقع Phys.org، يواصل المسبار الفضائي "Proba-3"، الذي يتألف من قمرين صناعيين متزامنين، دراسته للشمس بهدف إحداث كسوف اصطناعي في المدار، يسمح بحجب ضوء الشمس الساطع ومراقبة الجزء الداخلي من هالتها. وتتميّز هذه المنطقة من الغلاف الجوي الشمسي بدرجات حرارة مرتفعة جدا، تتجاوز بكثير درجة حرارة سطح الشمس المرئي.
وتُظهر الصور الناتجة الهالة الشمسية الداخلية على هيئة توهّج أصفر خافت، ناتج عن تشتّت ضوء الشمس بواسطة الإلكترونات. ويلتقط جهاز "ASPIICS"، المثبّت على متن أحد القمرين الصناعيين، هذه المشاهد باستخدام مرشّحات خاصة.
وتُظهر الصور الناتجة الهالة الشمسية الداخلية على هيئة توهّج أصفر خافت، ناتج عن تشتّت ضوء الشمس بواسطة الإلكترونات. ويلتقط جهاز "ASPIICS"، المثبّت على متن أحد القمرين الصناعيين، هذه المشاهد باستخدام مرشّحات خاصة.
