واكتشف علماء الآثار أدلة على استمرار الحياة في هذا الموقع لأكثر من 2500 عام.
وأخفى المبنى، الذي شُيد حوالي عام 1800 على الطراز الأثيني التقليدي، تحت أسسه درجا وأجزاء أخرى من الشارع القديم "تريبودون"، الذي يعد أقدم شارع مستمر الاستخدام في أوروبا، بطبقات تعود حتى القرن الرابع قبل الميلاد. كما اكتُشفت هنا أساسات نصب كوريجية، وهي هياكل نصرانية مخصصة لفائزي المسابقات الدرامية الإغريقية القديمة.
ومن بين أنقاض المدينة القديمة، عُثر أيضا على جدار استنادي من العصر الهلنستي وأجزاء من قناة مائية قديمة. كما ظهرت بقايا هياكل تعود للفترات المسيحية المبكرة والبيزنطية. وفي الجانب الغربي من الفناء الداخلي، تم العثور على خزان ماء خرج لاحقا من الخدمة، وتم ملؤه بكمية كبيرة من الفخار، ومعظمها أواني للولائم. وتعود هذه المجموعة الغنية من الفخار إلى نهاية القرن الرابع قبل الميلاد.
وتعتزم وزارة الثقافة اليونانية تحويل منزل "كوكوفيكوس" إلى مركز ثقافي حديث مخصص للسينما الناطقة باليونانية. ومع ذلك، سيتم الحفاظ على جميع الاكتشافات الأثرية ودمجها في المعرض باستخدام ممرات خاصة وهياكل واقية وإضاءة تمكن الزوار من تقدير العمق التاريخي للموقع.
وأشارت وزيرة الثقافة لينا ميندوني إلى أن "جزءا من المدينة القديمة يمكن أن يروي الكثير عن حياة الإغريق قبل 2500 عام. أما إنقاذ المنزل الأثيني النادر وإعادة استخدامه التكيفي فسيعيده إلى الحياة الحضرية الحديثة، وسيستعيد وجهه التاريخي وسيثري طابع حي بلاكا بأكمله".
المصدر: Naukatv.ru
وأخفى المبنى، الذي شُيد حوالي عام 1800 على الطراز الأثيني التقليدي، تحت أسسه درجا وأجزاء أخرى من الشارع القديم "تريبودون"، الذي يعد أقدم شارع مستمر الاستخدام في أوروبا، بطبقات تعود حتى القرن الرابع قبل الميلاد. كما اكتُشفت هنا أساسات نصب كوريجية، وهي هياكل نصرانية مخصصة لفائزي المسابقات الدرامية الإغريقية القديمة.
ومن بين أنقاض المدينة القديمة، عُثر أيضا على جدار استنادي من العصر الهلنستي وأجزاء من قناة مائية قديمة. كما ظهرت بقايا هياكل تعود للفترات المسيحية المبكرة والبيزنطية. وفي الجانب الغربي من الفناء الداخلي، تم العثور على خزان ماء خرج لاحقا من الخدمة، وتم ملؤه بكمية كبيرة من الفخار، ومعظمها أواني للولائم. وتعود هذه المجموعة الغنية من الفخار إلى نهاية القرن الرابع قبل الميلاد.
وتعتزم وزارة الثقافة اليونانية تحويل منزل "كوكوفيكوس" إلى مركز ثقافي حديث مخصص للسينما الناطقة باليونانية. ومع ذلك، سيتم الحفاظ على جميع الاكتشافات الأثرية ودمجها في المعرض باستخدام ممرات خاصة وهياكل واقية وإضاءة تمكن الزوار من تقدير العمق التاريخي للموقع.
وأشارت وزيرة الثقافة لينا ميندوني إلى أن "جزءا من المدينة القديمة يمكن أن يروي الكثير عن حياة الإغريق قبل 2500 عام. أما إنقاذ المنزل الأثيني النادر وإعادة استخدامه التكيفي فسيعيده إلى الحياة الحضرية الحديثة، وسيستعيد وجهه التاريخي وسيثري طابع حي بلاكا بأكمله".
المصدر: Naukatv.ru





