في الحارات الدمشقية التي تحفظ الوجع كما الفرح، هناك حيث تتكئ البيوت على ذاكرتها، وتتنفس الجدران أسرار ساكنيها، تولد حكاية شمس الأصيل. و بين الضوء الخافت للفوانيس وظلال الماضي الثقيلة، تبدأ قصة لا تصرخ بالحقيقة، بل تتركها تنمو ببطء… حتى لا تعود قادرة على الاختباء.
حكاية الضمير الإنساني
حكاية الضمير الإنساني
