شهد مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية حادثة اقتحام نفذها مجموعة من أنصار "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في تصعيد ميداني يعكس حالة التوتر التي تعيشها القوى المرتبطة بالإدارة الذاتية في ظل المتغيرات السياسية والعسكرية المتسارعة في الشمال السوري. وقد تمكن المحتجون من دخول باحات المبنى الأممي وإيصال رسائل احتجاجية تندد بالتحولات الجارية وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المكتسبات التي حققتها تلك القوى خلال السنوات الماضية، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية السويسرية لاحتواء الموقف.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق محاولات الضغط على المنظمة الدولية تزامناً مع ما يبدو أنه تراجع في الدعم الدولي لبعض القوى المحلية في شمال شرقي سوريا، وبروز ملامح ترتيبات إقليمية جديدة قد تؤدي إلى تقويض نفوذ "قسد". ويرى مراقبون أن اختيار "جنيف" مكاناً لهذا التحرك يحمل دلالة رمزية سياسية، حيث تسعى هذه الأطراف إلى تدويل قضيتها وإبقاء ملف الإدارة الذاتية حاضراً على طاولة المفاوضات الدولية، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن طي صفحة وجودها في مناطق استراتيجية مثل الرقة وغيرها.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق محاولات الضغط على المنظمة الدولية تزامناً مع ما يبدو أنه تراجع في الدعم الدولي لبعض القوى المحلية في شمال شرقي سوريا، وبروز ملامح ترتيبات إقليمية جديدة قد تؤدي إلى تقويض نفوذ "قسد". ويرى مراقبون أن اختيار "جنيف" مكاناً لهذا التحرك يحمل دلالة رمزية سياسية، حيث تسعى هذه الأطراف إلى تدويل قضيتها وإبقاء ملف الإدارة الذاتية حاضراً على طاولة المفاوضات الدولية، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن طي صفحة وجودها في مناطق استراتيجية مثل الرقة وغيرها.
