في زوايا هادئة من شارع الشهيد ضياء فتوح بالهرم، يقع منزل تحول إلى صرح من الذكريات، إلى متحف شعبي صغير لكنه غني بالمعاني، يروي قصة حياة شاب لم يكن مجرد ابن لعائلة مصرية عادية، بل بطل كتب اسمه بحروف من شجاعة وتضحية على صفحات الوطن.
هنا، في شقة متواضعة متفرعة من شارع اللبيني، قررت والدة الشهيد ضياء فتوح أن تجعل من منزلها متحفًا يحتضن كل لحظة من حياة ابنها، منذ طفولته البريئة وحتى آخر لحظة قبل استشهاده في أداء واجبه الوطني.
هنا، في شقة متواضعة متفرعة من شارع اللبيني، قررت والدة الشهيد ضياء فتوح أن تجعل من منزلها متحفًا يحتضن كل لحظة من حياة ابنها، منذ طفولته البريئة وحتى آخر لحظة قبل استشهاده في أداء واجبه الوطني.
