لن تحتاج إلى كثير من الوصف، فبمجرد أن تطأ قدماك أرض القرية ستدرك أن أغلب أهلها يعملون في صناعة الفخار، فمن عمق التاريخ وحتى قلب الحاضر ظلت الحرفة حية تنبض في وجدان القرية، لتصبح علامة مميزة لكل من يزورها، حتى اشتهرت بأنها "أرض الفخار ومصنعه" في قنا، وعلى مدار عشرات السنين لم ينقطع عطاء العمال عن هذه الصناعة، منتجين مختلف أشكال الأواني الفخارية التي تجد رواجًا في مواسم الصيف والشتاء.
قرية الشيخ علي شاهدة على تاريخ ممتد من حرفة صناعة الفخار
قرية الشيخ علي شاهدة على تاريخ ممتد من حرفة صناعة الفخار
