من خامة حاضرة فى كل مكان حولنا، بدأت فكرة «ورشة تقى» من نظرة مختلفة للخشب؛ إذ آمنت بأن الخشب الطبيعى مادة دافئة، لا تتكرر، وأن لكل قطعة إمكانية أن تُعاد صياغتها بأكثر من شكل وفق الفكرة والتصميم، لتتحول إلى ديكور مميز، ومع الوقت، لم تظل التجربة مقتصرة على تنفيذ المنتجات فقط، بل تطورت لتصبح مساحة أوسع للتعلّم والمشاركة، إذ تحوّلت الورشة إلى مكان يعرّف الأطفال بالخامات الملموسة، ويمنحهم فرصة الاكتشاف وصناعة منتج بأيديهم، فى تجربة تجمع بين الإبداع، والمسؤولية، وفرحة الإنجاز الأولى.وتواصلت «المصرى اليوم» مع تقى، مهندسة تصميم داخلى وأثاث، وخريجة كلية الفنون التطبيقية، والتى بدأت مشروعها «ورشة تقى» عام ٢٠١٩، بالتزامن مع فترة الدراسة الأونلاين. وحكت تقى عن بداياتها: «بدأت الورشة من ٢٠١٩، ومع بدايات كورونا كان عندى وقت فراغ كبير جنب الدراسة الأونلاين، الوقت ده خلانى أكتشف حبى للخشب، وبدأت أنفذ منتجات صغيرة لاستخدامات أهلى فى البيت، ومن هنا جت فكرة إن أعمل ورشة وأطلع فيها مهاراتى».وعن اختيارها للخشب الطبيعى، موضحة: «الخشب الطبيعى خامة دافية وفيها روح مختلفة، وفكرة إن مفيش قطعتين شبه بعض بتخلى كل قطعة تطلع معايا مميزة».وعن صعوبة الحصول على الخامات فى البداية، أضافت: «فى الأول كان الموضوع أصعب، لكن مع الوقت وتكوين صداقات فى المجال بقيت أقدر أجيب الخامات بسهولة أكتر من زمان».وأكدت تقى أن العمل اليدوى لا يمكن مقارنته بالمنتجات الجاهزة، لأنه يحمل إحساسًا مختلفًا وتجربة إنسانية حقيقية، قائلة: «الشغل اليدوى دايمًا مختلف، هو مش خط إنتاج ولا تجارة، فيه روح ومشاعر بتطلع مع كل قطعة، تجربة حقيقية ووقت ومجهود…
من غصن شجرة إلى ورشة.. «تقى» تحوَّل الخشب لحكاية
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
