ووفق "نيويورك تايمز" لم تتضح ملابسات إطلاق النار على الفور، لكن مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي تحققت منه الصحيفة، يظهر الحادثة من مسافة بعيدة.
وفي المقطع، يظهر عدة أشخاص يعتقد أنهم عملاء فيدراليون، وهم يُثبّتون شخصا على الرصيف بينما يقوم ضابط واحد على الأقل بضربه بأداة، ثم يسمع صوت طلقة نارية ويتفرق العملاء ويسقط الشخص أرضا.
ووقع إطلاق النار قرب تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت، وفقا لما أفاد به المسؤولون.
وأطلق عشرات المتظاهرين في الموقع صافرات الاستهجان، مطالبين الشرطة باعتقال عملاء الحكومة الفيدرالية.
وردا على ذلك، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشد.
وفي السياق، قال حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي تيم والز، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه تحدث مع البيت الأبيض بشأن حادثة إطلاق النار.
ووصف تيم والز الحادثة بأنها "مقززة"، وأفاد بأنه على الرئيس ترامب "إنهاء هذه العملية"، مردفا بالقول: "لقد طفح الكيل في مينيسوتا".
وجاء إطلاق النار بعد يوم من احتجاج آلاف الأشخاص في شوارع المدينة على حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة، وإغلاق مئات الشركات أبوابها تضامنا معهم.
وهذه هي ثالث حادثة إطلاق نار يشارك فيها عناصر إنفاذ القانون الفيدرالي في مينيابوليس هذا الشهر، بما في ذلك مقتل رينيه غود البالغة من العمر 37 عاما، في 7 يناير.
هذا، وأصدرت وزارة الأمن الداخلي بيانا سردت من خلاله تفاصيل الحادثة، حيث قالت إنه "وفي الساعة 9:05 صباحا بينما كان ضباط إنفاذ القانون في وزارة الأمن الداخلي يقومون بعملية في مينيابوليس ضد أجنبي غير قانوني مطلوب بسبب هجوم عنيف، اقترب ضابط من ضباط دوريات الحدود الأمريكية بمسدس نصف أوتوماتيكي عيار 9 مم وحاول نزع سلاح المشتبه به ولكن الأخير قاوم بعنف.
وأضافت الوزارة "أنه وخوفا على حياته وحياة وسلامة زملائه الضباط، أطلق عميل الهجرة طلقات دفاعية".
وأفاد بأن المسعفين في مكان الحادث قدموا المساعدات الطبية على الفور ولكن تم الإعلان عن وفاة المشتبه به في مكان الحادث.
المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية
وفي المقطع، يظهر عدة أشخاص يعتقد أنهم عملاء فيدراليون، وهم يُثبّتون شخصا على الرصيف بينما يقوم ضابط واحد على الأقل بضربه بأداة، ثم يسمع صوت طلقة نارية ويتفرق العملاء ويسقط الشخص أرضا.
ووقع إطلاق النار قرب تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت، وفقا لما أفاد به المسؤولون.
وأطلق عشرات المتظاهرين في الموقع صافرات الاستهجان، مطالبين الشرطة باعتقال عملاء الحكومة الفيدرالية.
وردا على ذلك، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشد.
وفي السياق، قال حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي تيم والز، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه تحدث مع البيت الأبيض بشأن حادثة إطلاق النار.
ووصف تيم والز الحادثة بأنها "مقززة"، وأفاد بأنه على الرئيس ترامب "إنهاء هذه العملية"، مردفا بالقول: "لقد طفح الكيل في مينيسوتا".
وجاء إطلاق النار بعد يوم من احتجاج آلاف الأشخاص في شوارع المدينة على حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة، وإغلاق مئات الشركات أبوابها تضامنا معهم.
وهذه هي ثالث حادثة إطلاق نار يشارك فيها عناصر إنفاذ القانون الفيدرالي في مينيابوليس هذا الشهر، بما في ذلك مقتل رينيه غود البالغة من العمر 37 عاما، في 7 يناير.
هذا، وأصدرت وزارة الأمن الداخلي بيانا سردت من خلاله تفاصيل الحادثة، حيث قالت إنه "وفي الساعة 9:05 صباحا بينما كان ضباط إنفاذ القانون في وزارة الأمن الداخلي يقومون بعملية في مينيابوليس ضد أجنبي غير قانوني مطلوب بسبب هجوم عنيف، اقترب ضابط من ضباط دوريات الحدود الأمريكية بمسدس نصف أوتوماتيكي عيار 9 مم وحاول نزع سلاح المشتبه به ولكن الأخير قاوم بعنف.
وأضافت الوزارة "أنه وخوفا على حياته وحياة وسلامة زملائه الضباط، أطلق عميل الهجرة طلقات دفاعية".
وأفاد بأن المسعفين في مكان الحادث قدموا المساعدات الطبية على الفور ولكن تم الإعلان عن وفاة المشتبه به في مكان الحادث.
المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية







