لم يكن يوسف شاهين مخرجًا يمكن المرورعليه مرور الكرام. منذ بداياته، بدا كحالة استثنائية فى السينما المصرية: صاخب، قلق، مشاكس، ومختلف. وفى مئويته، يتجدد السؤال الذى رافق تجربته طويلًا: هل أنصفناه حين هاجمناه، أم أسأنا إليه حين قدسناه؟ بين الهجوم والتقديس، ربما ضاعت القراءة العادلة.
مخرج أزعج عصره
مخرج أزعج عصره
