أصبحت ألعاب الهواتف الذكية جزء لا يتجزأ من حياة أي منا، لكن هذا التوسع لم يأت بدون مخاطر، وفي السنوات الأخيرة، ظهرت على متاجر التطبيقات الإلكترونية ألعاب تعتمد على فكرة "الحُكم الأخلاقي" أو جادجمينت حيث يُمنَح اللاعب - وفي بعض الحالات يكون طفلًا - دور القاضي الذي يقرر مصير الشخصيات، هل يذهبون إلى الجنة أم النار، بناءً على مواقف وسلوكيات تُعرض في شكل جمل أو سيناريوهات مختصرة.
ورغم أن هذا النوع من الألعاب قد يبدو في ظاهره ترفيهيًا أو تعليميًا، لكنه يثير مخاوف تربوية ودينية ونفسية متزايدة لدى الكثيرين، ولعل لعبة Judgment Day على رأس هذه الألعاب، والتى التي تتخفى وراء رسوم كرتونية جذابة، تضع الطفل في موقف "المحكم الإلهي" الذي يقرر مصير البشر بين الجنة والنار، مما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول أثرها على عقول الصغار وتصوراتهم الدينية والأخلاقية.
ورغم أن هذا النوع من الألعاب قد يبدو في ظاهره ترفيهيًا أو تعليميًا، لكنه يثير مخاوف تربوية ودينية ونفسية متزايدة لدى الكثيرين، ولعل لعبة Judgment Day على رأس هذه الألعاب، والتى التي تتخفى وراء رسوم كرتونية جذابة، تضع الطفل في موقف "المحكم الإلهي" الذي يقرر مصير البشر بين الجنة والنار، مما يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول أثرها على عقول الصغار وتصوراتهم الدينية والأخلاقية.
