مقتل مسؤول مدفعية حزب الله بغارة إسرائيلية جنوب لبنان

Loading image...
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ غارة جوية وصفها بالدقيقة في جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن مقتل مسؤول المدفعية في حزب الله بقرية أرزون.

وأوضح الجيش، في بيان، أن الغارة استهدفت منطقة البازورية، وأسفرت عن مقتل شخص يُدعى محمد الحسيني، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في قرية أرزون.

كما أضاف أن الحسيني، إلى جانب نشاطه العسكري، كان يعمل مدرساً في إحدى المدارس اللبنانية في القرية.

#عاجل 🔸في غارة دقيقة في جنوب لبنان: جيش الدفاع قضى على مسؤول المدفعية في حزب الله الإرهابي بقرية أرزون

🔸هاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم (الأحد) في منطقة البازورية وقضى على الإرهابي المدعو محمد الحسيني، مسؤول المدفعية في حزب الله الإرهابي في قرية أرزون بجنوب لبنان. إلى جانب… pic.twitter.com/VYi6sY4P9O— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 25, 2026

وبحسب البيان، فإن الحسيني دفع خلال فترة الحرب بخطط لإطلاق قذائف صاروخية عدة باتجاه إسرائيل والجيش الإسرائيلي، كما انشغل في الآونة الأخيرة بمحاولات إعادة ترميم قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.غارة ثانية في بير السناسل

وفي غارة أخرى نُفذت في وقت سابق اليوم في منطقة بير السناسل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخص يُدعى جواد بسمة، قال إنه أحد عناصر حزب الله وكان يعمل في موقع مخصص لإنتاج وسائل قتالية.

وأضاف البيان أن هذه العمليات تشكل، بحسب توصيفه، خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل.

وفي بيان منفصل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الكابتن إيلا، أن القوات الإسرائيلية استهدفت عناصر من حزب الله كانوا يعملون داخل موقع لتصنيع وسائل قتالية في جنوب لبنان.

وأشارت، عبر منشور على منصة "إكس"، إلى مهاجمة مبنى في منطقة بير السناسل كان يستخدمه عناصر من حزب الله، مرفقة البيان بمقطع فيديو مصوّر، كما لفتت إلى تنفيذ غارة أخرى في منطقة البقاع استهدفت بنى تحتية عسكرية للحزب.اتفاق وقف النار

يأتي ذلك في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، المعلن منذ نوفمبر 2024، سارياً رسمياً، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، ولا سيما في جنوب لبنان، حيث تتهم إسرائيل حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته العسكرية.

كما تواصل إسرائيل رفض الانسحاب من خمس تلال لبنانية مشرفة على الحدود بين البلدين. وفي المقابل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد القوى الأمنية، ونفذ الجيش اللبناني المرحلة الأولى منها عبر الانتشار في معظم المناطق جنوب نهر الليطاني، غير أن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات غير كافية، متهمة حزب الله بإعادة ترميم قدراته.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر