أليكس بريتي ممرض أميركي "حلم بتغيير العالم" قبل مقتله برصاص عناصر فدراليين

  • منذ 3 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وقضى بريتي (37 عاما) إثر مناوشة مع هؤلاء العناصر في المدينة الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي. ويُفاقم مقتله التوتر القائم أصلا في مينيابوليس عقب مقتل رينيه غود البالغة 37 عاما أيضا برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من كانون الثاني/يناير.

وتنامى غضب المسؤولين المحليين بعد عملية القتل الأخيرة، وشككوا في تصريحات إدارة الرئيس دونالد ترامب المتسرعة التي اتهمت بريتي بمحاولة مهاجمة عناصر الأمن أثناء مشاركته في احتجاج ضد الحملة الضخمة على الهجرة.

وقال والدا بريتي في بيان السبت إنه كان "طيب الروح ولطيفا، ويهتم بشدة بعائلته وأصدقائه"، وكذلك بالمحاربين القدامى الذين كان يعتني بهم في مستشفى تخصصي في مينيابوليس.

وأضافت عائلته "كان أليكس يحلم بتغيير العالم. لسوء الحظ، لن يكون هنا ليرى تأثيره".

ووصفه زميله ديمتري دريكونيا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مينيابوليس للمحاربين القدامى، بأنه "شخص طيب وكريم عاش لمساعدة الآخرين"، مشيرا إلى أنه عمل "لدعم المحاربين القدامى المصابين بأمراض خطيرة".

وتابع في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي بلو سكاي "كان سلوكه نموذجيا. كنا نناقش بين جلسات الاستشارة (الطبية للمرضى) خططنا لرحلات ركوب الدراجات الجبلية. لن يكون ذلك ممكنا بعد الآن".

وبحسب وسائل إعلام محلية، تخرج بريتي من المدرسة الثانوية في غرين باي بولاية ويسكونسن عام 2006، ثم درس التمريض قبل انضمامه إلى إدارة شؤون المحاربين القدامى."أكاذيب مقززة"

بعد مقتل رينيه غود بالرصاص، بدأ بريتي المشاركة في الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، وفق ما أفاد والده مايكل وكالة أسوشيتد برس.

وفي حين تحاول إدارة ترامب تصوير بريتي على أنه حاول الاعتداء بعنف على قوات الأمن، فإن هذه الرواية يناقضها مقطع فيديو تداولته على نطاق واسع وسائل إعلام أميركية. ولم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من صحته.

وأكد والداه أنه تدخل عندما دفع عنصر أمن أحد المتظاهرين قبيل مقتله. ونددا بـ"الأكاذيب المقززة" لإدارة ترامب، مشيرين إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهم الذي كان يحمل ترخيصا لحمل سلاح ناري، لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.

وقال والداه في بيان "من الواضح أنه كان أعزل عندما تعرض للهجوم من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الجبناء والقتلة الذين أرسلهم ترامب".

وأضافا "كان يمسك هاتفه بيده اليمنى ويرفع يده اليسرى الفارغة فوق رأسه، محاولا حماية المرأة التي طرحتها إدارة الهجرة والجمارك أرضا، بينما كان يتم رشهما برذاذ الفلفل".

وطلبت العائلة من الرأي العام الأميركي "نشر الحقيقة" حول بريتي الذي كان "رجلا صالحا". وتابعت "قلوبنا مفجوعة، ونحن غاضبون جدا".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر