وفي عام 2012، كان نحو 89 في المئة من سكان غرينلاند ينتمون إلى شعب الإنويت، فيما تعود أصول بقية السكان إلى الدنمارك ودول أوروبية أخرى.
وبعد انتقال غرينلاند من وضع المستعمرة إلى مقاطعة دنماركية عام 1953، شهدت الجزيرة تحسنا في ظروف المعيشة وفي النظام الصحي، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الولادة خلال السنوات اللاحقة. وبلغ هذا الارتفاع ذروته عام 1966، مع تسجيل 1781 حالة ولادة، أي بزيادة تقارب 80 في المئة مقارنة بما كانت عليه الأرقام قبل 15 عاما.
وبعد انتقال غرينلاند من وضع المستعمرة إلى مقاطعة دنماركية عام 1953، شهدت الجزيرة تحسنا في ظروف المعيشة وفي النظام الصحي، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الولادة خلال السنوات اللاحقة. وبلغ هذا الارتفاع ذروته عام 1966، مع تسجيل 1781 حالة ولادة، أي بزيادة تقارب 80 في المئة مقارنة بما كانت عليه الأرقام قبل 15 عاما.
