(CNN) -- بدا أن الصمت الذي خيّم على هوليوود منذ أن نشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلاف العملاء الفيدراليين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا قد بدأ ينكسر هذا الأسبوع في أعقاب مقتل الممرض أليكس بريتي.
وكان من بين أبرز المنتقدين نجمان معروفان بمواقفهما الصريحة: بيدرو باسكال، نجم مسلسل "ذا لاست أوف أس"، والمغنية بيلي إيليش.
ونشر باسكال عدة منشورات على حسابه في إنستغرام، الأحد، أشار فيها إلى مقتل بريتي الذي قُتل بعد أن هاجمه عملاء فيدراليون في مواجهة تم توثيقها بالفيديو، ورينيه غود، التي قُتلت برصاص عميل فيدرالي في مينيابوليس في 7 يناير/ كانون الثاني.
وتضمن أحد منشورات باسكال رسومات لبريتي وغود مع عبارة "بريتي غود سبب وجيه للإضراب الوطني"، بالإضافة إلى مقتطفات من مقال افتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "شخصان قُتلا، من حق الأمريكيين معرفة الحقيقةونشرت الممثلة جيمي لي كورتيس الصورة نفسها على إنستغرام، كما دعا الممثل إدوارد نورتون، في حديثه لصحيفة لوس أنجلوس تايمز في مهرجان ساندانس السينمائي في بارك سيتي بولاية يوتا، إلى إضراب عام.
وكتب باسكال على إنستغرام: "الحقيقة هي خط فاصل بين الحكومة الديمقراطية والنظام الاستبدادي، بريتي ورينيه غود رحلا، والشعب الأمريكي يستحق أن يعرف ما حدث"، و أشار إلى مقال نيويورك تايمز.
ونشرت إيليش على خاصية القصص في إنستغرام عدة مرات، من بينها منشور وصفت فيه بريتي بأنه "بطل أمريكي حقيقيوانتقدت إيليش الصمت المطبق من جانب العديد من الشخصيات الثقافية الأمريكية البارزة، ونشرت صورة سيلفي مع عبارة: "يا زملائي المشاهير، هل ستتحدثون؟وبحلول الاثنين، كانت المغنية كاتي بيري تحث متابعيها على إنستغرام على مراسلة أعضاء مجلس الشيوخ.
وبدأ التحرك التدريجي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ظهرت ناتالي بورتمان وأوليفيا وايلد في مهرجان ساندانس السينمائي وهما ترتديان دبابيس كُتب عليها "ICE Out"، تطالب برحيل عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وهي دبابيس ارتداها أيضًا العديد من الممثلين في حفل جوائز غولدن غلوب في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت ناتالي بورتمان، التي يُعرض فيلمها "The Gallerist" في المهرجان، لموقع ديدلاين: "لا يسعني إلا أن أشعر بفخر كبير لكوني أمريكية في هذه اللحظة، بالنظر إلى تصرفات الأمريكيين، وفي الوقت نفسه، لا يسعني إلا أن أشعر بحزن عميق لكوني أمريكية في هذه اللحظة، بالنظر إلى سلوك الحكومةوفي حديثها على السجادة الحمراء، قالت أوليفيا وايلد لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إنها "مصدومة" من الوفيات التي وقعت على أيدي عملاء فيدراليين، وأنها تعتقد أن العديد من الأمريكيين يشعرون بالمثل.
وأضافت وايلد، التي كانت تروج لفيلمها "The Invite"، الذي تقوم ببطولته وإخراجه: "أعتقد أن هذا أمر مروعوتابعت: "من الصعب حقًا أن أكون هنا وأحتفل بشيء بهيج وجميل وإيجابي كهذا، بينما نعلم ما يحدث في الشوارع. الأمريكيون يخرجون إلى الشوارع في مسيرات مطالبين بالعدالة، ونحن معهم وكذلك أدان الممثلان مارك روفالو وغلين كلوز، المعروفان بمواقفهما الجريئة، العنف الذي مارسه العملاء الفيدراليون.
وكتب روفالو على موقع بلو سكاي: "أليكس بريتي بطل"، معيدًا نشر منشورٍ عن بريتي، وقبل ذلك، شارك أيضًا رابطًا لفيديو إطلاق النار على بريتي، وكتب: "جريمة قتل بدم بارد في شوارع الولايات المتحدة الأمريكية على يد عصابة عسكرية محتلة، تُثير الفوضى. لقد خضنا حروبًا في دول أخرى لأسباب أقل من هذاوعلى إنستغرام، قرأت كلوز من بيانٍ مُعدٍّ مسبقًا، قائلةً إنها، رغم غيابها عن البلاد معظم الوقت منذ سبتمبر/ أيلول، "شاهدت، مع بقية العالم، كيف تُقوَّض ديمقراطيتنا وتُدمَّر بشكلٍ ممنهجوأضافت: "أشعر بالغضب والاشمئزاز مما يحدث في ظل نظام ترامب: القسوة، واللاإنسانية، والغطرسة، الفساد المستشري، والجبن، والنفاق المقيت، والتلاعب الصارخ بالحقائق، والآن القتل بدم بارد لمواطنين أمريكيينواختتمت كلوز كلمتها قائلةً إنها تعتقد أن "المجتمع السياسي الأمريكي العظيم بدأ يستيقظ، ويدرك ما يجري"، وأضافت: "تذكروا كلامي، ستكون العواقب وخيمة".
وكان من بين أبرز المنتقدين نجمان معروفان بمواقفهما الصريحة: بيدرو باسكال، نجم مسلسل "ذا لاست أوف أس"، والمغنية بيلي إيليش.
ونشر باسكال عدة منشورات على حسابه في إنستغرام، الأحد، أشار فيها إلى مقتل بريتي الذي قُتل بعد أن هاجمه عملاء فيدراليون في مواجهة تم توثيقها بالفيديو، ورينيه غود، التي قُتلت برصاص عميل فيدرالي في مينيابوليس في 7 يناير/ كانون الثاني.
وتضمن أحد منشورات باسكال رسومات لبريتي وغود مع عبارة "بريتي غود سبب وجيه للإضراب الوطني"، بالإضافة إلى مقتطفات من مقال افتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "شخصان قُتلا، من حق الأمريكيين معرفة الحقيقةونشرت الممثلة جيمي لي كورتيس الصورة نفسها على إنستغرام، كما دعا الممثل إدوارد نورتون، في حديثه لصحيفة لوس أنجلوس تايمز في مهرجان ساندانس السينمائي في بارك سيتي بولاية يوتا، إلى إضراب عام.
وكتب باسكال على إنستغرام: "الحقيقة هي خط فاصل بين الحكومة الديمقراطية والنظام الاستبدادي، بريتي ورينيه غود رحلا، والشعب الأمريكي يستحق أن يعرف ما حدث"، و أشار إلى مقال نيويورك تايمز.
ونشرت إيليش على خاصية القصص في إنستغرام عدة مرات، من بينها منشور وصفت فيه بريتي بأنه "بطل أمريكي حقيقيوانتقدت إيليش الصمت المطبق من جانب العديد من الشخصيات الثقافية الأمريكية البارزة، ونشرت صورة سيلفي مع عبارة: "يا زملائي المشاهير، هل ستتحدثون؟وبحلول الاثنين، كانت المغنية كاتي بيري تحث متابعيها على إنستغرام على مراسلة أعضاء مجلس الشيوخ.
وبدأ التحرك التدريجي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ظهرت ناتالي بورتمان وأوليفيا وايلد في مهرجان ساندانس السينمائي وهما ترتديان دبابيس كُتب عليها "ICE Out"، تطالب برحيل عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وهي دبابيس ارتداها أيضًا العديد من الممثلين في حفل جوائز غولدن غلوب في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت ناتالي بورتمان، التي يُعرض فيلمها "The Gallerist" في المهرجان، لموقع ديدلاين: "لا يسعني إلا أن أشعر بفخر كبير لكوني أمريكية في هذه اللحظة، بالنظر إلى تصرفات الأمريكيين، وفي الوقت نفسه، لا يسعني إلا أن أشعر بحزن عميق لكوني أمريكية في هذه اللحظة، بالنظر إلى سلوك الحكومةوفي حديثها على السجادة الحمراء، قالت أوليفيا وايلد لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إنها "مصدومة" من الوفيات التي وقعت على أيدي عملاء فيدراليين، وأنها تعتقد أن العديد من الأمريكيين يشعرون بالمثل.
وأضافت وايلد، التي كانت تروج لفيلمها "The Invite"، الذي تقوم ببطولته وإخراجه: "أعتقد أن هذا أمر مروعوتابعت: "من الصعب حقًا أن أكون هنا وأحتفل بشيء بهيج وجميل وإيجابي كهذا، بينما نعلم ما يحدث في الشوارع. الأمريكيون يخرجون إلى الشوارع في مسيرات مطالبين بالعدالة، ونحن معهم وكذلك أدان الممثلان مارك روفالو وغلين كلوز، المعروفان بمواقفهما الجريئة، العنف الذي مارسه العملاء الفيدراليون.
وكتب روفالو على موقع بلو سكاي: "أليكس بريتي بطل"، معيدًا نشر منشورٍ عن بريتي، وقبل ذلك، شارك أيضًا رابطًا لفيديو إطلاق النار على بريتي، وكتب: "جريمة قتل بدم بارد في شوارع الولايات المتحدة الأمريكية على يد عصابة عسكرية محتلة، تُثير الفوضى. لقد خضنا حروبًا في دول أخرى لأسباب أقل من هذاوعلى إنستغرام، قرأت كلوز من بيانٍ مُعدٍّ مسبقًا، قائلةً إنها، رغم غيابها عن البلاد معظم الوقت منذ سبتمبر/ أيلول، "شاهدت، مع بقية العالم، كيف تُقوَّض ديمقراطيتنا وتُدمَّر بشكلٍ ممنهجوأضافت: "أشعر بالغضب والاشمئزاز مما يحدث في ظل نظام ترامب: القسوة، واللاإنسانية، والغطرسة، الفساد المستشري، والجبن، والنفاق المقيت، والتلاعب الصارخ بالحقائق، والآن القتل بدم بارد لمواطنين أمريكيينواختتمت كلوز كلمتها قائلةً إنها تعتقد أن "المجتمع السياسي الأمريكي العظيم بدأ يستيقظ، ويدرك ما يجري"، وأضافت: "تذكروا كلامي، ستكون العواقب وخيمة".







