فضيحة تهز الإخوان.. وقائع تحرش لقيادي هارب من الإعدام تخرج للعلن

Loading images...
فجرت شهادات مسربة وتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الساعات القليلة الماضية، فضيحة مدوية بطلها قيادي إخواني كبير هارب للخارج ومدان بالإعدام.

وحسب شهادات وتدوينات عبر مواقع التواصل، فقد تبين أن القيادي الهارب والذي كان يشغل منصب المتحدث السابق باسم حركة اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان، تورط في استغلال حاجة زوجات وبنات سجناء الجماعة في مصر، لممارسة التحرش والابتزاز الجنسي بحقهن تحت ستار تقديم المساعدات المالية والدعم الإنساني.

وتشير المعلومات إلى أن القيادي الهارب، المقيم حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، كان يستهدف الفئات الأكثر احتياجاً من أهالي سجناء الجماعة، وكان يتواصل مع الضحايا بزعم تقديم معونات مادية، ليتحول التواصل لاحقاً إلى محاولات استدراج وتحرش وقت تواجده في مصر.

وبحسب الشهادات، فقد طالب الضحايا بمحاسبته وإحالته للتحقيق.

ووفق المعلومات، فإن القيادي المتورط من مواليد مايو (أيار) في العام 1985، كان يعمل معيداً بإحدى الجامعات قبل فصله في العام 2015 لتورطه في أعمال عنف.

ويعد القيادي الهارب أحد أبرز الوجوه الإرهابية المطلوبة للقضاء المصري حيث قضت محكمة القاهرة العسكرية في مايو (أيار) من العام 2016 بإعدامه وذلك في القضية رقم 174 لسنة 2015 جنايات عسكرية، المعروفة إعلامياً بـ"خلية العمليات المتقدمة".

وكشفت الاتهامات الموجهة للقيادي الهارب التخطيط لاغتيال مسؤولين وشخصيات عسكرية، وحيازة أسلحة ومفرقعات، والحصول على أسرار الدفاع عن البلاد لغرض تنفيذ عمليات إرهابية تخل بالسلم العام.

يشار إلى أن وقائع تحرش القيادي الإخواني الهارب تعيد إلى الأذهان قصة الإخواني عبدالحكيم عابدين، وهي الواقعة التي تُعد "الخطيئة الأولى" في تاريخ جماعة الإخوان.

وفي تفاصيل القصة التي هزت الجماعة في الأربعينيات، فإن عبدالحكيم عابدين هو زوج شقيقة مؤسس الجماعة حسن البنا، وشغل منصب الأمين العام للجماعة وكان يتمتع بنفوذ هائل وقرب شديد من "المرشد" جعله الرجل القوي داخل التنظيم.

وفي العام 1945، أثناء وجود عدد من شباب ورجال الإخوان في السجون، كان عابدين مسؤولاً عن "لجنة البر" أو اللجنة المنوط بها رعاية أسر السجناء وتوصيل المعونات المادية لهم، ووقتها تقدمت عدة سيدات من زوجات وبنات السجناء بشكاوى رسمية لقيادات الجماعة، يتهمن فيها عابدين بالتحرش بهن ومراودتهن عن أنفسهن أثناء زيارته لبيوتهن بحجة تقديم المساعدات.

وقام قادة في النظام الخاص بالجماعة بالتحقيق في الأمر وتأكدوا من ثبوت الواقعة على صهر المرشد، إلا أن الجميع فوجئوا بموقف حسن البنا الصادم.

وبدلاً من معاقبة عابدين أو فصله، قام حسن البنا بالدفاع عنه بشراسة، واعتبر أن هذه الاتهامات هي "محنة" و"ابتلاء" تهدف للنيل من الجماعة، وأصدر قراره الشهير بتبرئته، مما أدى إلى انشقاق عدد من كبار القادة مثل أحمد السكري وصلاح شادي الذين رفضوا التستر على "الواقعة".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر