وكما هو معروف، ساد اعتقاد طويل الأمد بأن معظم مياه الأرض وصلت إلى كوكبنا عبر الكويكبات والمذنبات التي اصطدمت به قبل نحو 4 إلى 3.8 مليار سنة. وكان العلماء يرون أن قرب الأرض الفتية من الشمس حال دون احتفاظها بالمواد المتطايرة. غير أن دراسة لفريق بحثي برئاسة الدكتور توني غارغانو من معهد القمر والكواكب في الولايات المتحدة تقدم منظورا مختلفا لهذه الفرضية.
ويكمن مفتاح هذا اللغز في القمر، الذي لم يتعرض سطحه لعمليات تكتونية على غرار الأرض، ما جعله يحتفظ بآثار اصطدامات قديمة. وركز الباحثون على تحليل التركيب النظائري الثلاثي للأكسجين في عينات التربة القمرية التي أعادها رواد الفضاء. وقد أتاحت هذه الطريقة فصل الإشارات الناتجة عن المواد النيزكية عن آثار التبخر المصاحب لعمليات الاصطدام.
ويكمن مفتاح هذا اللغز في القمر، الذي لم يتعرض سطحه لعمليات تكتونية على غرار الأرض، ما جعله يحتفظ بآثار اصطدامات قديمة. وركز الباحثون على تحليل التركيب النظائري الثلاثي للأكسجين في عينات التربة القمرية التي أعادها رواد الفضاء. وقد أتاحت هذه الطريقة فصل الإشارات الناتجة عن المواد النيزكية عن آثار التبخر المصاحب لعمليات الاصطدام.
