- المشاهد الملتقطة في 13 يناير (قبل 11 يوما من مقتل بريتي) أظهرته يركل المصباح الخلفي لسيارة فيدرالية
- أظهرت أيضا عناصر القوات الفيدرالية يطرحون بريتي أرضا وهو يحمل سلاحا دون أن يشهره بوجه أحد
انتشر فيديو جديد للممرض الأمريكي أليكس جيفري بريتي، التُقط قبل 11 يوما من مقتله بمدينة مينيابوليس، يظهر فيه تعرضه للتنكيل من قبل عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.
ويظهر الفيديو بريتي وهو يركل المصباح الخلفي لسيارة كانت تقل قوات فيدرالية في 13 يناير الجاري ما أدى إلى تحطيمه، قبل أن يقوم العناصر بالإمساك به وطرحه أرضا.
كما ظهر بريتي الذي أفلت من قبضة القوات الفيدرالية، وهو يحمل سلاحا في حزامه، دون أن يشهره بوجه أحد.
وأكد شاهد عيان لم يكشف عن هويته بتصريح لوكالة "أسوشيتد برس" أن الشخص الظاهر في الفيديو هو بريتي.
وفي 24 يناير قتلت فرق وكالة الهجرة بريتي بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال احتجاجات بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون".
من جهتها قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقريرا لوزارة الأمن الداخلي لا يتضمن إشارة إلى أن أليكس بريتي كان "يلوح بسلاحه" عندما قتله عناصر الهجرة أثناء اعتقاله.
وأضافت الصحيفة أن التقرير استند إلى تسجيلات الكاميرات المثبتة بملابس عناصر الأمن في موقع الحادث، إضافة إلى وثائق رسمية، وإعداد تسلسل زمني مفصل للحادثة بناء على تلك المعطيات.
وأوضحت أن التقرير لا يتضمن أي إشارة إلى أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون"، خلالفا لما ادعته الوزيرة نويم.
وكانت مدن أمريكية شهدت في 7 يناير الجاري احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.
- أظهرت أيضا عناصر القوات الفيدرالية يطرحون بريتي أرضا وهو يحمل سلاحا دون أن يشهره بوجه أحد
انتشر فيديو جديد للممرض الأمريكي أليكس جيفري بريتي، التُقط قبل 11 يوما من مقتله بمدينة مينيابوليس، يظهر فيه تعرضه للتنكيل من قبل عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.
ويظهر الفيديو بريتي وهو يركل المصباح الخلفي لسيارة كانت تقل قوات فيدرالية في 13 يناير الجاري ما أدى إلى تحطيمه، قبل أن يقوم العناصر بالإمساك به وطرحه أرضا.
كما ظهر بريتي الذي أفلت من قبضة القوات الفيدرالية، وهو يحمل سلاحا في حزامه، دون أن يشهره بوجه أحد.
وأكد شاهد عيان لم يكشف عن هويته بتصريح لوكالة "أسوشيتد برس" أن الشخص الظاهر في الفيديو هو بريتي.
وفي 24 يناير قتلت فرق وكالة الهجرة بريتي بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال احتجاجات بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون".
من جهتها قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقريرا لوزارة الأمن الداخلي لا يتضمن إشارة إلى أن أليكس بريتي كان "يلوح بسلاحه" عندما قتله عناصر الهجرة أثناء اعتقاله.
وأضافت الصحيفة أن التقرير استند إلى تسجيلات الكاميرات المثبتة بملابس عناصر الأمن في موقع الحادث، إضافة إلى وثائق رسمية، وإعداد تسلسل زمني مفصل للحادثة بناء على تلك المعطيات.
وأوضحت أن التقرير لا يتضمن أي إشارة إلى أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون"، خلالفا لما ادعته الوزيرة نويم.
وكانت مدن أمريكية شهدت في 7 يناير الجاري احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.







