بعد أيام من مقتل أليكس بريتي، الممرض البالغ من العمر 37 عاماً على يد أفراد من شرطة الهجرة في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، استعانت عائلته بمحامين بارزين يرتبطون مباشرة بفريق الادعاء الذي حاكم ديريك شوفين في قضية جورج فلويد الشهيرة.
فقد استعان والدا الممرض مايكل وسوزان بريتي، بالمحامي ستيف شلايشر، وهو محامٍ مخضرم ومدعٍ فدرالي سابق، تبرع للدفاع عن قضيتهما بشكل مجاني، حسب ما نقلت صحيفة " نيوزويك"
كذلك استعانت ميكايلا بريتي، الشقيقة الصغرى لأليكس، بالمحامي أنتوني كوتون من مكتب Kuchler & Cotton في ميلووكي. وقال متحدث باسم العائلة إنه تمت الاستعانة بالمحامين من أجل "حماية مصالح الأسرة في أعقاب هذه المأساة المروعة."مقتل فلويد
وكان شلايشر قد ساعد المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون في إدانة الشرطي السابق شوفين بقتل فلويد.
لكنه يعمل حالياً كشريك في مكتب المحاماة Maslon في مينيابوليس.
كما أمضى شلايشر أكثر من عقد في مكتب المدعي العام الأميركي لمنطقة مينيسوتا، حيث تولى قضايا تتراوح بين جرائم القتل وانتهاكات الحقوق المدنية.
أما قبل دخوله القطاع الخاص، فعمل كمدعٍ عام على مستوى الولاية وخدم كضابط احتياط في فيلق القضاء التابع للجيش الأميركي.
يذكر أن مقتل أليكس السبت الماضي كان أشعل موجة غضب عارمة في الولاية التي يديرها الديمقراطيون.
كما واجه البيت الأبيض ردود فعل غاضبة على الإجراءات الصارمة التي اتخذتها إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، والتي أدت إلى مقتل متظاهرين اثنين حتى الآن.
فقد استعان والدا الممرض مايكل وسوزان بريتي، بالمحامي ستيف شلايشر، وهو محامٍ مخضرم ومدعٍ فدرالي سابق، تبرع للدفاع عن قضيتهما بشكل مجاني، حسب ما نقلت صحيفة " نيوزويك"
كذلك استعانت ميكايلا بريتي، الشقيقة الصغرى لأليكس، بالمحامي أنتوني كوتون من مكتب Kuchler & Cotton في ميلووكي. وقال متحدث باسم العائلة إنه تمت الاستعانة بالمحامين من أجل "حماية مصالح الأسرة في أعقاب هذه المأساة المروعة."مقتل فلويد
وكان شلايشر قد ساعد المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون في إدانة الشرطي السابق شوفين بقتل فلويد.
لكنه يعمل حالياً كشريك في مكتب المحاماة Maslon في مينيابوليس.
كما أمضى شلايشر أكثر من عقد في مكتب المدعي العام الأميركي لمنطقة مينيسوتا، حيث تولى قضايا تتراوح بين جرائم القتل وانتهاكات الحقوق المدنية.
أما قبل دخوله القطاع الخاص، فعمل كمدعٍ عام على مستوى الولاية وخدم كضابط احتياط في فيلق القضاء التابع للجيش الأميركي.
يذكر أن مقتل أليكس السبت الماضي كان أشعل موجة غضب عارمة في الولاية التي يديرها الديمقراطيون.
كما واجه البيت الأبيض ردود فعل غاضبة على الإجراءات الصارمة التي اتخذتها إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، والتي أدت إلى مقتل متظاهرين اثنين حتى الآن.






