عقب تأسيس الدولة الأمريكية بسنوات، وجهت سيدة تدعى إليزابيث ويلينج سؤالًا لبنجامين فرانكلين، أحد أهم الآباء المؤسسين للدولة الأمريكية ومن أهم واضعى دستورها، حول ما إذا كان الدستور قد أنشأ ملكية أم جمهورية، فرد عليها بالقول: «جمهورية.. إذا استطعتم الحفاظ عليها». ويعد الدستور الأمريكى، رغم ما به من عوار، أقدم دستور مكتوب، ويفصل لأحد أفضل النظم السياسية فإن الدستور ما هو إلا مجموعة صفحات بها مجموعة كلمات فى أجزاء ومواد وتعديلات، وكقطعة من الورق، ليس للدستور قوة بمعزل عن قوة ووعى الشعب. ويدل ذلك على أن بقاء الحكومة، وحتى نوعها، يعتمد على اليقظة المجتمعية والواجبات المدنية للمواطنين.
وعلى مدى تاريخ الولايات المتحدة الذى يكمل عامه الـ250 الصيف المقبل، لم يضطر الشعب الأمريكى للالتفات إلى البيت الأبيض للتأكد من أن بلادهم جمهورية تمثيلية وليست ملكية تسلطية إلا أن السؤال الذى يتكرر بلا توقف منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام لبدء فترة حكمه الثانية والأخيرة، يتجه نحو ما لم يتخيله أكثر الأمريكيين تشاؤمًا فيما يتعلق بنظامهم السياسى.
وعلى مدى تاريخ الولايات المتحدة الذى يكمل عامه الـ250 الصيف المقبل، لم يضطر الشعب الأمريكى للالتفات إلى البيت الأبيض للتأكد من أن بلادهم جمهورية تمثيلية وليست ملكية تسلطية إلا أن السؤال الذى يتكرر بلا توقف منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام لبدء فترة حكمه الثانية والأخيرة، يتجه نحو ما لم يتخيله أكثر الأمريكيين تشاؤمًا فيما يتعلق بنظامهم السياسى.
