قال السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى مصر، إن افتتاح فعاليات «الملتقى الثقافي المصري المغربي» بمكتبة الإسكندرية يمثل تجسيدًا عمليًا وملموسًا للتعاون الثقافي والفكري بين مصر والمغرب، ويعكس إيمان البلدين العميق بدور الثقافة كقوة ناعمة ورافعة للتنمية وبناء الوعي.
وأضاف السفير المغربي، في كلمته المسجلة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، أنه يؤسفه عدم التمكن من الحضور شخصيًا، إلا أن مشاركته تأتي تقديرًا لأهمية هذا الحدث الثقافي الذي يجمع بين مكتبة الإسكندرية ومنتدى أصيلة والمنتدى المتوسطي للشباب، باعتباره نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الثقافية الأهلية.
وأضاف السفير المغربي، في كلمته المسجلة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، أنه يؤسفه عدم التمكن من الحضور شخصيًا، إلا أن مشاركته تأتي تقديرًا لأهمية هذا الحدث الثقافي الذي يجمع بين مكتبة الإسكندرية ومنتدى أصيلة والمنتدى المتوسطي للشباب، باعتباره نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الثقافية الأهلية.
