المنشور، الذي نشره فانس على منصة "إكس" وأرفقه بصورة له مع زوجته في نصب تذكاري للمحرقة، اكتفى بالإشارة إلى "ملايين الأرواح التي أُزهقت" والدروس الأخلاقية العامة من "أحلك فصول التاريخ البشري"، متجنبا أي ذكر مباشر لليهود أو لمعاداة السامية، ما اعتبرته منظمات يهودية "طمسا متعمدا للحقيقة التاريخية".
منظمة "أوقفوا معاداة السامية" و"اللجنة الديمقراطية اليهودية الأمريكية" هاجمتا فانس بشدة، معتبرتين أن صياغة المنشور تتطلب "جهدا استثنائيا لتجاهل ذكر اليهود، أو الإشارة إلى النازيين، أو إلى جوهر الجريمة ذاتها".
منظمة "أوقفوا معاداة السامية" و"اللجنة الديمقراطية اليهودية الأمريكية" هاجمتا فانس بشدة، معتبرتين أن صياغة المنشور تتطلب "جهدا استثنائيا لتجاهل ذكر اليهود، أو الإشارة إلى النازيين، أو إلى جوهر الجريمة ذاتها".
