للوهلة الأولى ستجد نفسك وسط صحراء جرداء لن تتخيل أن يتوسطها ذلك البئر الذي كان ينضب بالماء إلي فترة قريبة، وتدور حوله حكايات عديدة وموروثات شعبية ما زالت تمارسها النساء إلي وقتنا هذا، ففي جنوب محافظة قنا وبالتحديد قرية السيول ستجد بئر العين أو كما يقال عنها "بير العين" وهي بئر لا يتجاوز عمقها المتر ونصف في ذلك التوقيت ولكنها ما زال يتواجد داخلها الماء.
ورغم تراجع عدد المشاركات في تلك الطقوس بالوقت الحالي إلا أنه ما زالت سيدات تأتي إلي المكان رغم بعده عن العمران وخطورة الذهاب إليه، للاحتفاظ بحفنة من الرمال المبلل بالماء والدوران حول البئر 7 أشواط، وهو معتقد أن ذلك يشفي من الأمراض ويجلب السعادة إلي المنزل ولاسيما للمقبلين على الزواج.
ورغم تراجع عدد المشاركات في تلك الطقوس بالوقت الحالي إلا أنه ما زالت سيدات تأتي إلي المكان رغم بعده عن العمران وخطورة الذهاب إليه، للاحتفاظ بحفنة من الرمال المبلل بالماء والدوران حول البئر 7 أشواط، وهو معتقد أن ذلك يشفي من الأمراض ويجلب السعادة إلي المنزل ولاسيما للمقبلين على الزواج.
