كشفت وثائق قضائية أميركية أُفرج عنها حديثًا، ضمن ما يُعرف بـ«ملفات جيفري إبستين»، عن اتساع شبكة العلاقات التي ربطت الممول الأميركي المدان بجرائم جنسية بعدد من السياسيين ورجال الأعمال والشخصيات العامة، بعضهم سبق أن نفى أي معرفة أو صلة به.
تعكس هذه التسريبات تحولًا نوعيًا في مسار قضية إبستين، إذ لم تعد محصورة في جرائم فردية، بل باتت تُطرح بوصفها فضيحة بنيوية تمس دوائر المال والسياسة والنفوذ. فالتناقض بين التصريحات العلنية لبعض الشخصيات وما ورد في الوثائق يضع مصداقية الخطاب الرسمي لهؤلاء موضع تساؤل.
تعكس هذه التسريبات تحولًا نوعيًا في مسار قضية إبستين، إذ لم تعد محصورة في جرائم فردية، بل باتت تُطرح بوصفها فضيحة بنيوية تمس دوائر المال والسياسة والنفوذ. فالتناقض بين التصريحات العلنية لبعض الشخصيات وما ورد في الوثائق يضع مصداقية الخطاب الرسمي لهؤلاء موضع تساؤل.
