يستيقظ الشاب على حلم يراوده منذ سنوات، يرى فيه مستقبله خلف البحار براتب يغير واقعه المادي، ليجد نفسه فجأة أمام "إعلان ممول" عبر منصات التواصل الاجتماعي يقدم له "العقد الذهبي" على طبق من ذهب، وهنا تبدأ رحلة السقوط في فخ شركات إلحاق العمالة الوهمية.
هؤلاء الذين احترفوا بيع الأوهام والمتاجرة بآمال البسطاء، يتخذون من مكاتب فارهة أحياناً، أو "شقق" مستأجرة تحت السلم أحياناً أخرى، ستاراً لاصطياد الضحايا والاستيلاء على تحويشة العمر بزعم توفير تأشيرات عمل ومزايا خيالية، ليكتشف الضحية في النهاية أنه اشترى سراباً بتوقيع مزيف.
هؤلاء الذين احترفوا بيع الأوهام والمتاجرة بآمال البسطاء، يتخذون من مكاتب فارهة أحياناً، أو "شقق" مستأجرة تحت السلم أحياناً أخرى، ستاراً لاصطياد الضحايا والاستيلاء على تحويشة العمر بزعم توفير تأشيرات عمل ومزايا خيالية، ليكتشف الضحية في النهاية أنه اشترى سراباً بتوقيع مزيف.
