قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد، إن المؤتمر الذي يعقده الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة (WDO)، جاءت إليه نخبة متميزة وكوكبة متفردة من علماء ومفكرين وإعلاميين ومثقفين؛ جاؤوا من أقطار شتى للمشاركة في مؤتمر: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، ولمناقشة قضايا المرأة المسلمة، وتقويم ما آل إليه وضعها الإنساني والحضاري في عالم اليوم.
وأكد فضيلته خلال كلمته بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمركز الأزهر للمؤتمرات، إن هذه المؤتمر بالغ الأهمية، بل بالغ الخطر أيضا، إذا ما نوقشت قضاياه على ضوء ما يضطرب فيما وراء البحار من نظريات وأطروحات وثورات تتعلق بالمرأة وحقوقها، والتي تبلورت في العقود القليلة الماضية في ثورة على الأسرة، وفي المطالبة بالتحرر من قيودها، ومن انحصار دور الزوجة في الأمومة.. أو في «عبودية التناسل» حسب ما تقول: الأديبة الفرنسية «سيمون دي بوڤوار»، والتي وصفت مؤسسة الزواج بأنها: «سجن أبدي للمرأة وإعلان لنهاية حياتها وانطفاء آمالها وأحلامها».
وأكد فضيلته خلال كلمته بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمركز الأزهر للمؤتمرات، إن هذه المؤتمر بالغ الأهمية، بل بالغ الخطر أيضا، إذا ما نوقشت قضاياه على ضوء ما يضطرب فيما وراء البحار من نظريات وأطروحات وثورات تتعلق بالمرأة وحقوقها، والتي تبلورت في العقود القليلة الماضية في ثورة على الأسرة، وفي المطالبة بالتحرر من قيودها، ومن انحصار دور الزوجة في الأمومة.. أو في «عبودية التناسل» حسب ما تقول: الأديبة الفرنسية «سيمون دي بوڤوار»، والتي وصفت مؤسسة الزواج بأنها: «سجن أبدي للمرأة وإعلان لنهاية حياتها وانطفاء آمالها وأحلامها».
