وأشار الباحثون إلى أن تعرض الجنين داخل الرحم حتى لمستويات منخفضة من مادة ثنائي الفينول أ (BPA) الصناعية، قد يؤدي إلى اضطرابات دائمة في النمو الجنيني، مع آثار طويلة المدى على الصحة.
وأظهرت دراسة سويدية حديثة من جامعة أوبسالا أن هذه المادة، التي تُستخدم على نطاق واسع لتحسين متانة البلاستيك ومقاومته للحرارة، تحاكي عمل الهرمونات الطبيعية في الجسم عند تسربها من العبوات إلى الطعام والشراب. وأكد الباحثون أن التعرض حتى للجرعات التي كانت تُعتبر آمنة سابقا يمكن أن يسبب عواقب صحية عميقة.
وأظهرت دراسة سويدية حديثة من جامعة أوبسالا أن هذه المادة، التي تُستخدم على نطاق واسع لتحسين متانة البلاستيك ومقاومته للحرارة، تحاكي عمل الهرمونات الطبيعية في الجسم عند تسربها من العبوات إلى الطعام والشراب. وأكد الباحثون أن التعرض حتى للجرعات التي كانت تُعتبر آمنة سابقا يمكن أن يسبب عواقب صحية عميقة.
