عندما أعلنت شركة أوبن إيه آي عزمها إيقاف العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي القديمة في فبراير الجاري، برز اسم واحد وهو نموذج "GPT-4o".
وهذا النموذج، الذي كان يُعتبر في السابق المساعد "الشامل" الرائد للشركة، كان يمثل نقطة تحول بالنسبة لكثير من المستخدمين؛ إذ إنه مثل اللحظة التي بدأ فيها الذكاء الاصطناعي يبدو أقرب بكثير إلى شريك محادثة ومساعد فعال.
وهذا النموذج، الذي كان يُعتبر في السابق المساعد "الشامل" الرائد للشركة، كان يمثل نقطة تحول بالنسبة لكثير من المستخدمين؛ إذ إنه مثل اللحظة التي بدأ فيها الذكاء الاصطناعي يبدو أقرب بكثير إلى شريك محادثة ومساعد فعال.
