رغم قصر شهر فبراير، إلا أنه مليء بفرص رائعة لمراقبة السماء، هذا الشهر يشهد مرور ستة كواكب، عدة اقترابات قريبة بين القمر وجيراننا السماويين، وعودة مركز درب التبانة في نصف الكرة الشمالي، ومع زيادة احتمالية ظهور الشفق القطبي نتيجة النشاط الشمسي الأخير، يقدم فبراير أسبابًا كافية للنظر إلى السماء-إذا عرفت متى وأين تشاهد.
قمر الثلج الكامل-1 فبراير
قمر الثلج الكامل-1 فبراير
