قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، إن كتابًا واحدًا يمكنه بالفعل أن يغيّر حياة إنسان، مشيرًا إلى أنه كثيرًا ما يلتقي مؤلفين ورموز وشخصيات عامة يؤكدون له أنهم تربّوا على إصدارات دار الشروق، بدءًا من كتب الأطفال وحتى كتب الكبار، معتبرًا أن مثل هذه الشهادات تمثل «أوسمة ونياشين وجوائز» تفوق في قيمتها أي جائزة رسمية.
وأوضح المعلم، خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير، في برنامج «المصري أفندي»؛ عبر شاشة «الشمس 2»؛ مساء الأحد؛ أن أحد نواب رئيس شركة «جوجل» أخبره بأنه نشأ على قراءة كتب أطفال دار الشروق، ثم واصل قراءة إصداراتها للكبار مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن هذه اللحظات تمثل ذروة المعنى الحقيقي لمسيرة النشر.
وأوضح المعلم، خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير، في برنامج «المصري أفندي»؛ عبر شاشة «الشمس 2»؛ مساء الأحد؛ أن أحد نواب رئيس شركة «جوجل» أخبره بأنه نشأ على قراءة كتب أطفال دار الشروق، ثم واصل قراءة إصداراتها للكبار مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن هذه اللحظات تمثل ذروة المعنى الحقيقي لمسيرة النشر.
