نفى المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، صحة ما أُشيع عن تقاضي الأستاذ محمد حسنين هيكل دولارا مقابل كل كلمة كان يكتبها، مؤكدا أن هذا الأمر يندرج تحت بند «التخيلات» التي لا أساس لها من الصحة، تماما كفكرة أن المواطن العربي يقرأ ربع كتاب خلال العام، أو أن إجمالي ما تُرجم من كتب منذ عهد الدولة الأموية حتى الآن أقل مما تترجمه إسبانيا في عام.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية «الشمس» أن دار الشروق وكاتبا كبيرا مثل هيكل، كلاهما استفاد من نشر الكتب، لافتا إلى حصوله على نسبة 15% من مبيعات كتبه، وهي النسبة القصوى المتعارف عليها لكبار المؤلفين مثل الأديب نجيب محفوظ.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية «الشمس» أن دار الشروق وكاتبا كبيرا مثل هيكل، كلاهما استفاد من نشر الكتب، لافتا إلى حصوله على نسبة 15% من مبيعات كتبه، وهي النسبة القصوى المتعارف عليها لكبار المؤلفين مثل الأديب نجيب محفوظ.
