وأكد المتحدث باسم دائرة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أنور الأنوني، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أن "القنوات الدبلوماسية ستبقى مفتوحة حتى بعد إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية".
وأضاف الأنوني: "الحفاظ على القنوات مفتوحة مع إيران يظل جزءا من أدواتنا، والممثلة العليا كايا كالاس على اتصال منتظم بجميع الشركاء في المنطقة".
وأضاف الأنوني: "الحفاظ على القنوات مفتوحة مع إيران يظل جزءا من أدواتنا، والممثلة العليا كايا كالاس على اتصال منتظم بجميع الشركاء في المنطقة".
