فى ذكرى رحيل «الست».. من المسؤول عن إهدار تراث أم كلثوم من فيلا الزمالك إلى بيت طماى الزهايرة إلى القلائد والعقود؟.. وأين ذهبت الوعود بتحويل المنزل إلى متحف ومركز فنى لمتعلقات كوكب الشرق؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • عادل السنهورى
Loading images...
أين ذهبت الوعود بتحويل المنزل إلى متحف ومركز فنى لمتعلقات كوكب الشرق؟

51 عاما تمر على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، وما زالت رماح الأسئلة ممدودة وموجهة إلى المسؤول عن إهدار تراث «الست».

لماذا أهدرنا تراث أم كلثوم ولم نحافظ على ما تركته سيدة الغناء الأولى، وتركناه مصدرا للتجارة والتربح والثروة بعد وفاتها ولم نجعل منه منارات للثقافة ومدارس للفن ومتاحف للزيارة من عشاقها ومحبيها من الدول العربية وكل دول العالم التى لم تعرف عن مصر فى زمن ثومة سواها والأهرامات والنيل وعبدالناصر.

على من يقع العتاب واللوم والمسؤولية؟

هل ظلمنا أم كلثوم بإهدار تراثها ومتعلقاتها.. هل جارت السياسة على «الست» وتقاطعت مع الأسطورة الفنية فى محاولة لطمس التاريخ فأصدرت الأوامر وغضت الطرف عن بيع منزلها بالزمالك، ورفض إطلاق اسمها تخليدا لها على شارع أبو الفدا الذى يقع فيه المنزل على كورنيش النيل؟

لا نسعى لفتح ملفات قديمة لأن هذه الملفات ما زالت لم تطو صفحاتها وتلح فى كل ذكرى على الذاكرة المثقوبة لتدق جرس إنذار بضرورة الحفاظ على تراث رموزنا الفنية والأدبية والسياسية والدينية.

رياح وعواصف التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتجلياتها قد هبت على مصر ورموزها وغيرت من ملامح الزمن ووارت الوعود التى كانت بنت لحظة التأثير والتأثر برحيل كوكب الشرق.

زمن التحولات اتخذ سبيل الإهمال والانتقام الثنائى، فالحاكم الجديد يريد محو ذكرى زعامة من سبقه، والسيدة الأولى قيل إنها غارت من أم كلثوم فى حياتها، وتريد الآن طمس ذكراها.. ففى بدايات الحكم الجديد شرعت سيدة الغناء العربى فى تأسيس «دار أم كلثوم للخير»، لمساعدة الفتيات اليتيمات، فقررت سيدة السياسة الأولى قطع الطريق على اكتتاب المواطنين فى تمويل إقامة مشروع أم كلثوم، بإنشاء مشروع يتبنى الأهداف نفسها، عنوانه «الوفاء والأمل»، فتعثر مشروع الست.