نشرت جريدة عكاظ السعودية مقالًا للكاتب خالد السليمان، تناول فيه ضرورة حماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعى عبر مسارين متوازيين: التشريعات القانونية الصارمة، وتعزيز التوعية الأسرية لمواجهة الانفلات الأخلاقى والمحتوى الضار.. نعرض من المقال ما يلى:
بدأت بعض الدول سنّ تشريعات تحد من استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعى، وهو اتجاه صحيح متى ما توفرت القدرة على تطبيق هذه التشريعات، فالأطفال يستخدمون أجهزتهم داخل غرفهم الخاصة المغلقة، ويسجلون حساباتهم دون وجود تدقيق حقيقى فى صحة بيانات أعمارهم، كما أن بعض الوالدين أحيانًا يساعدون أطفالهم على تجاوز قيود التسجيل فى تطبيقات مثل تيك توك وسناب شات!.
بدأت بعض الدول سنّ تشريعات تحد من استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعى، وهو اتجاه صحيح متى ما توفرت القدرة على تطبيق هذه التشريعات، فالأطفال يستخدمون أجهزتهم داخل غرفهم الخاصة المغلقة، ويسجلون حساباتهم دون وجود تدقيق حقيقى فى صحة بيانات أعمارهم، كما أن بعض الوالدين أحيانًا يساعدون أطفالهم على تجاوز قيود التسجيل فى تطبيقات مثل تيك توك وسناب شات!.
