البواعث
المثير في الأمر أن الشاعر أيمن أبو الشعر الذي يعيش منذ زمن بعيد في موسكو استوحى هذه المسرحية من معاناة الشعب الروسي إبان الغزو النازي لروسيا، وربط حبكتها المتصاعدة بانتشار الفساد في مرحلة ما قبل البريسترويكا جاعلا من هروب مسؤوليَن فاسدَين خطا دراميا متصاعدا في محاولة عبور الحدود ولقائهما بأسرة فرت من الهمجية النازية إلى جبال القفقاس ظنا منها بأن النازيين سحقوا الشعب الروسي، وتعتمد المسرحية على ظلال أسطورية وتقمص أجواء القصة القرآنية لأهل الكهف في بناء درامي أخاذ فعلا، وكان حلم أيمن أبو الشعر أن تعرض المسرحية على أحد مسارح موسكو حيث يمكن بتعديل بسيط أن تناسب إلى حد كبير فضح تنامي النازية الجديدة ومحاربة روسيا لها في الوقت الراهن، وهو يرى أن الوقت ما زال مؤهلا لمثل هذا العمل النوعي. وقد ترجم المسرحية إلى اللغة الإنكليزية المترجم الإعلامي خالد ظليطو وكتبت مقدمة النسخة الإنكليزية المختصة في الشؤون المسرحية الكساندرا كرومي من بلفاست.
المثير في الأمر أن الشاعر أيمن أبو الشعر الذي يعيش منذ زمن بعيد في موسكو استوحى هذه المسرحية من معاناة الشعب الروسي إبان الغزو النازي لروسيا، وربط حبكتها المتصاعدة بانتشار الفساد في مرحلة ما قبل البريسترويكا جاعلا من هروب مسؤوليَن فاسدَين خطا دراميا متصاعدا في محاولة عبور الحدود ولقائهما بأسرة فرت من الهمجية النازية إلى جبال القفقاس ظنا منها بأن النازيين سحقوا الشعب الروسي، وتعتمد المسرحية على ظلال أسطورية وتقمص أجواء القصة القرآنية لأهل الكهف في بناء درامي أخاذ فعلا، وكان حلم أيمن أبو الشعر أن تعرض المسرحية على أحد مسارح موسكو حيث يمكن بتعديل بسيط أن تناسب إلى حد كبير فضح تنامي النازية الجديدة ومحاربة روسيا لها في الوقت الراهن، وهو يرى أن الوقت ما زال مؤهلا لمثل هذا العمل النوعي. وقد ترجم المسرحية إلى اللغة الإنكليزية المترجم الإعلامي خالد ظليطو وكتبت مقدمة النسخة الإنكليزية المختصة في الشؤون المسرحية الكساندرا كرومي من بلفاست.
