وأوضح غيلفيلان في تصريح لوكالة "نوفوستي" أن العلم الروسي رُفع لأقل من ساعة خلال تصوير مشاهد لوثائقي أنتجته استوديوهات محلية، يتناول تاريخ الولايات المتحدة، وتحديدا مشهد تسليم ألاسكا من روسيا إلى أمريكا في القرن التاسع عشر.
واعتبر أن الحملة الإعلامية التي تبعت الحادثة "كانت غير متسامحة"، متسائلا: "هل كان سيُثار نفس الجلبة لو ظهر العلم الأمريكي أو البريطاني؟ ولماذا يُنتقَد علم دولة شريكة لجنوب إفريقيا في مجموعة بريكس؟".
واعتبر أن الحملة الإعلامية التي تبعت الحادثة "كانت غير متسامحة"، متسائلا: "هل كان سيُثار نفس الجلبة لو ظهر العلم الأمريكي أو البريطاني؟ ولماذا يُنتقَد علم دولة شريكة لجنوب إفريقيا في مجموعة بريكس؟".
