أعلنت وزارة العدل الأميركية، أنها سحبت آلاف الوثائق والمواد الإعلامية المتعلقة بقضية الممول المدان جيفري إبستين، بعد شكاوى قدمها محامون أمام محكمة في نيويورك من أن معلومات حساسة تم تسريبها في أحدث دفعة من السجلات أثّرت سلبًا على حياة نحو 100 من الضحايا، حسب تقرير الشرق الأوسط.
وتضمنت المواد التي أزيلت صورًا عارية توضح وجوه ضحايا محتملين، إضافة إلى أسماء البريد الإلكتروني وعناوين وأجزاء من بيانات تعريفية لم يتم طمسها بشكل صحيح، ما أثار غضب الضحايا ومحاميهم الذين اعتبروا ذلك انتهاكًا خطيرًا لخصوصيتهم.
وتضمنت المواد التي أزيلت صورًا عارية توضح وجوه ضحايا محتملين، إضافة إلى أسماء البريد الإلكتروني وعناوين وأجزاء من بيانات تعريفية لم يتم طمسها بشكل صحيح، ما أثار غضب الضحايا ومحاميهم الذين اعتبروا ذلك انتهاكًا خطيرًا لخصوصيتهم.
