في إحدى ليالي الشتاء الباردة، وتحديدًا فجر يوم السبت 31 يناير، حيث يسود الهدوء المدينة، الجميع نيام، وشارع خالد بن الوليد ترك ضجيجه وصخب نهاره وليله، لينعم بقسط من الصمت، كان 'م.س.ع' قد أنهى عمله للتو، عائدًا إلى منزله، وفي طريقه قابل 'ض.ع' ضحيته التي قتلها وقطع جسدها ثم وضعه في حقيبة سفرٍ وتركه في أحد شوارع الأزاريطة.
قصة قتل سيدة ووضعها في حقيبة سفر بالأزاريطة
التحريات التي أجراها رجال المباحث بقسم شرطة باب شرقي، كشفت قصة قتل سيدة وتمزيق جسدها قبل وضعها في حقيبة سفر والتخلص منها بتركها على كورنيش منطقة الأزاريطة، والتي توصلت إلى التحقيقات ورواها الجاني بنفسه أثناء استجوابه.
في طريق عودة المتهم إلى منزله بشارع خالد بن الوليد، استوقفته تلك السيدة التي بدا من كلامها أنها تعاني من إعاقة ذهنية، سألته عم إذا كانت توجد شقة سكنية خالية للإيجار، أو غرفة بأحد الفنادق، لتبيت فيها في ذلك الوقت المتأخر من الليل، وهنا بدأت القصة.
8 آلاف جنيه وهاتف محمول سبب الجريمة
بطريقة ما تمكن ذاك الرجل الغريب عن المدينة، آتيًا من محافظة سوهاج، أن يقنع تلك السيدة التي جاءت لتوها من بلدها في صعيد مصر 'الفيوم' وبجعبتها هاتفًا ذكيًا ومبلغ مالي قُدِر بآلاف الجنيهات، أن يستدرجها إلى شقته واهمًا إياها بأنها هي الملاذ الآمن في عتمة الليل.
لم تكد تخطو تلك السيدة أولى خطواتها في منزل المتهم، إلا وطلب منها الزواج 'عرفيًا' بعد أن أوقعها في شركه، وما أن سقطت عيناه على الأموال التي كانت قد خبأتها في ملابسها والتي تخطت 8 آلاف جنيه، حفظتها في 'كيس بلاستيكي' بجانب هاتفها المحمول، لمعت عيناه، حاول الاستيلاء عليها أثناء غفوتها، استيقظت من نومها فزعة: 'أين النقود؟' خشي من افتضاح أمره، انقض عليها، استل وسادة كانت بجوارها، أطبقها على وجهها، كتم أنفاسها، واصل ضغطه عليها بقوة، انقطع نفسها، وقتلها.
شنطة سفر
نجح الجاني في التخلص من سيدة ناقصة أو ربما فاقدة لأهليتها، ولكن كيف تخلص من جثمانها؟ هرع المتهم إلى أحد محال بيع حقائب السفر، وابتاع واحدة ذات حجم يسع جسد القتيلة، عاد بها إلى المنزل ووضع فيها الجثمان، ثم اصطحبها في رحلة بسيارة أجرة 'تاكسي' استوقفها بعد مغادرة المنزل، متجهًا إلى وسط المدينة، انتهت رحلته عند الأزاريطة حيث تركها جثمانها البارد داخل الحقيبة على أحد أرصفتها، مغادرًا إلى مدينة أخرى 'القاهرة' ظانًا أنه قد فلت من العقاب.
بالفحص والتحري، توصل رجال المباحث إلى سائق التاكسي الذي قال أن الشخص الذي كان يحمل حقيبة سفر، استوقفه من شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، قاصدًا حي الجمرك ولكنه توقف بمنطقة الأزاريطة بعد أن لاحظ وجود كمين أمني، مدعيًا أنه كان يحوز مخدر الحشيش حينها، وبمزيد من التحريات، وخلال ساعات، تمكنوا من العثور عليه، وتحرر محضر بالواقعة حمل الرقم 1091 لسنة 2026 باب شرقي، وتم إخطار جهات التحقيق لتبدأ عملها.
عندما واجه رجال المباحث المتهم بفعلته لم ينكرها، بل سرد أحداثها بشكل تفصيلي، ولكنه، في الوقت ذاته، ادعى أنه ارتكب جريمته تلك تحت تأثير مخدر الحشيش، الذي كان قد تعاطاه في نفس اليوم.
قررت نيابة باب شرقي بالإسكندرية، برئاسة المستشار سامح حشيش، رئيس النيابة، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتي أجراها كل من المستشارين أحمد الشناوي، مدير النيابة، وعبد الرحمن حمودة، ومحمد عفيفي، وكلاء النائب العام، وسكرتير التحقيق، ياسر أبو تريكة.
قصة قتل سيدة ووضعها في حقيبة سفر بالأزاريطة
التحريات التي أجراها رجال المباحث بقسم شرطة باب شرقي، كشفت قصة قتل سيدة وتمزيق جسدها قبل وضعها في حقيبة سفر والتخلص منها بتركها على كورنيش منطقة الأزاريطة، والتي توصلت إلى التحقيقات ورواها الجاني بنفسه أثناء استجوابه.
في طريق عودة المتهم إلى منزله بشارع خالد بن الوليد، استوقفته تلك السيدة التي بدا من كلامها أنها تعاني من إعاقة ذهنية، سألته عم إذا كانت توجد شقة سكنية خالية للإيجار، أو غرفة بأحد الفنادق، لتبيت فيها في ذلك الوقت المتأخر من الليل، وهنا بدأت القصة.
8 آلاف جنيه وهاتف محمول سبب الجريمة
بطريقة ما تمكن ذاك الرجل الغريب عن المدينة، آتيًا من محافظة سوهاج، أن يقنع تلك السيدة التي جاءت لتوها من بلدها في صعيد مصر 'الفيوم' وبجعبتها هاتفًا ذكيًا ومبلغ مالي قُدِر بآلاف الجنيهات، أن يستدرجها إلى شقته واهمًا إياها بأنها هي الملاذ الآمن في عتمة الليل.
لم تكد تخطو تلك السيدة أولى خطواتها في منزل المتهم، إلا وطلب منها الزواج 'عرفيًا' بعد أن أوقعها في شركه، وما أن سقطت عيناه على الأموال التي كانت قد خبأتها في ملابسها والتي تخطت 8 آلاف جنيه، حفظتها في 'كيس بلاستيكي' بجانب هاتفها المحمول، لمعت عيناه، حاول الاستيلاء عليها أثناء غفوتها، استيقظت من نومها فزعة: 'أين النقود؟' خشي من افتضاح أمره، انقض عليها، استل وسادة كانت بجوارها، أطبقها على وجهها، كتم أنفاسها، واصل ضغطه عليها بقوة، انقطع نفسها، وقتلها.
شنطة سفر
نجح الجاني في التخلص من سيدة ناقصة أو ربما فاقدة لأهليتها، ولكن كيف تخلص من جثمانها؟ هرع المتهم إلى أحد محال بيع حقائب السفر، وابتاع واحدة ذات حجم يسع جسد القتيلة، عاد بها إلى المنزل ووضع فيها الجثمان، ثم اصطحبها في رحلة بسيارة أجرة 'تاكسي' استوقفها بعد مغادرة المنزل، متجهًا إلى وسط المدينة، انتهت رحلته عند الأزاريطة حيث تركها جثمانها البارد داخل الحقيبة على أحد أرصفتها، مغادرًا إلى مدينة أخرى 'القاهرة' ظانًا أنه قد فلت من العقاب.
بالفحص والتحري، توصل رجال المباحث إلى سائق التاكسي الذي قال أن الشخص الذي كان يحمل حقيبة سفر، استوقفه من شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، قاصدًا حي الجمرك ولكنه توقف بمنطقة الأزاريطة بعد أن لاحظ وجود كمين أمني، مدعيًا أنه كان يحوز مخدر الحشيش حينها، وبمزيد من التحريات، وخلال ساعات، تمكنوا من العثور عليه، وتحرر محضر بالواقعة حمل الرقم 1091 لسنة 2026 باب شرقي، وتم إخطار جهات التحقيق لتبدأ عملها.
عندما واجه رجال المباحث المتهم بفعلته لم ينكرها، بل سرد أحداثها بشكل تفصيلي، ولكنه، في الوقت ذاته، ادعى أنه ارتكب جريمته تلك تحت تأثير مخدر الحشيش، الذي كان قد تعاطاه في نفس اليوم.
قررت نيابة باب شرقي بالإسكندرية، برئاسة المستشار سامح حشيش، رئيس النيابة، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتي أجراها كل من المستشارين أحمد الشناوي، مدير النيابة، وعبد الرحمن حمودة، ومحمد عفيفي، وكلاء النائب العام، وسكرتير التحقيق، ياسر أبو تريكة.








