يوافق اليوم ٤ فبراير، اليوم العالمي للسرطان، الذي أصبحت أرقامه في تسارع خاصة في ظل عالمنا المغمور بالتلوث ونمط الحياة السريع وغير الصحي.
وتكشف أحدث تحليلات منظمة الصحة العالمية أمس، حقيقة لافتة هي أن ما يقرب من 4 من كل 10 حالات سرطان كان يمكن الوقاية منها لو جرى الحد من عوامل خطر معروفة، مثل التدخين والتلوث والعدوى وأنماط الحياة غير الصحية، ولا يعكس هذا الرقم فقط حجم التحدي، بل يفتح نافذة أمل واسعة تقول بوضوح أن السرطان ليس قدرًا حتميًا دائمًا، لكن من خلال الوقاية والدعم والعلاج المتكامل يمكنهم القدرة على تغيير المسار.
وتكشف أحدث تحليلات منظمة الصحة العالمية أمس، حقيقة لافتة هي أن ما يقرب من 4 من كل 10 حالات سرطان كان يمكن الوقاية منها لو جرى الحد من عوامل خطر معروفة، مثل التدخين والتلوث والعدوى وأنماط الحياة غير الصحية، ولا يعكس هذا الرقم فقط حجم التحدي، بل يفتح نافذة أمل واسعة تقول بوضوح أن السرطان ليس قدرًا حتميًا دائمًا، لكن من خلال الوقاية والدعم والعلاج المتكامل يمكنهم القدرة على تغيير المسار.
