مفاجأة بفيلا الموت.. الأمن يسقط مالك مصحة أبو النمرس بعد "مشاهد أكشن"

Loading image...
في مشهد سينمائي حبس أنفاس المارّة وسكان منطقة أبو النمرس الهادئة، وبينما كانت عقارب الساعة تشير إلى ساعة الصفر، رصدت الكاميرات لحظات درامية لهرب جماعي وعشوائي لشباب من داخل إحدى الفيلات الفارهة، لتبدأ معها رحلة البحث عن السر وراء هذا الفرار المريب.
مقطع الفيديو الذي زلزل منصات التواصل الاجتماعي وأظهر النزلاء وهم يقفزون ويهرولون في كل اتجاه كأنهم يفرون من حريق هائل، لم يكن مجرد واقعة هروب عادية، بل كان فصلاً من فصول الخديعة والمراوغة التي يمارسها تجار الآلام داخل "مصحات الموت" غير المرخصة التي تتخذ من جدران الفيلات ستاراً لنشاطها المشبوه بعيداً عن أعين الرقابة.
شرارة الحقيقة بدأت حينما كانت قوة أمنية مكبرة من مديرية أمن الجيزة، يرافقها ممثلو الجهات المعنية، تشن حملة "مداهمة مفاجئة" لتطهير الشقق والفيلات المستغلة كمصحات وهمية لعلاج الإدمان بمركز أبو النمرس.
وفي تلك اللحظة الحاسمة، استشعر "أباطرة المكان" خطر اقتراب سيارات الشرطة، وبدلاً من مواجهة القانون، اختاروا الحل الأسرع والأكثر خبثاً، وهو "صرف النزلاء" وتهريبهم إلى الشوارع والمزارع المجاورة في محاولة يائسة لإخلاء المكان من أي دليل يؤكد ممارسة نشاط طبي بدون ترخيص.
كانت اللحظات مليئة بالتوتر والارتباك، حيث ظن النزلاء أنهم يهربون من جحيم المصحة، بينما كانت الحقيقة أن "مالك الفيلا" ومشرفيه يضحون بهم للنجاة من قبضة العدالة.
ولم تترك الأجهزة الأمنية هذا المشهد يمر مرور الكرام، فبذكاء بوليسي وخبرة ميدانية، أحكمت القوات حصارها حول المنطقة ونجحت في ضبط المتورطين الأربعة، وهم مالك الفيلا وثلاثة من المشرفين الذين أداروا هذه المنشأة بالمخالفة للقانون.
وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق، انهار المتهمون واعترفوا بخطتهم الشيطانية لتهريب المرضى قبل وصول القوات، ظناً منهم أن "إخلاء المسرح" سيمنع إدانتهم، لكن يقظة الأمن كانت لهم بالمرصاد.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتغلق وزارة الداخلية صفحة أخرى من صفحات العبث بأرواح البسطاء، وتؤكد أن يد القانون قادرة على الوصول لكل من يتاجر بالأمل خلف الأبواب المغلقة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر