يتساءل الكثير من الناس بما في ذلك العاملون في مجال التربية والتعليم عما إذا كان من الأفضل للإنسان أن يتعلم اللغة الثانية وهو في الطفولة أم في الكبر، حيث يخشى البعض بأن يؤدي تعلم اللغة الثانية في الطفولة إلى التأثير على اللغة الأم بينما يجادل آخرون بأن الأطفال أكثر قدرة على التقاط اللغات من البالغين.
وبحسب مقال نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الأميركي، واطلعت عليه "العربية نت"، فإن الادعاءات بأن التعلم في الطفولة هي السبيل الوحيد لإتقان اللغة الثانية، وأن الكبار فاتهم الأوان ليست سوى "ادعاءات مألوفة وبسيطة، لكنها مضللة".
وبحسب مقال نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الأميركي، واطلعت عليه "العربية نت"، فإن الادعاءات بأن التعلم في الطفولة هي السبيل الوحيد لإتقان اللغة الثانية، وأن الكبار فاتهم الأوان ليست سوى "ادعاءات مألوفة وبسيطة، لكنها مضللة".
