قُتل شخص وأصيب آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة على قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي الجمعة في شمال كردفان بالسودان، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون "أشعر بقلق بالغ إزاء هجوم بطائرة مسيّرة.. على شاحنات تتبع لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان".
وأضافت أن الشاحنات كانت في طريقها من كوستي "تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة بالقرب من الأُبيِّض" عاصمة ولاية شمال كردفان ما أدى إلى "مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة كثر آخرين".
وأكدت مجموعة "محامو الطوارئ" التي توثق انتهاكات الحرب في السودان، وقوع هجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، متهمة قوات الدعم السريع بتنفيذه.
وتخوض قوات الدعم السريع حرباً مع الجيش السوداني منذ نحو ثلاث سنوات، وفيما تسيطر الأولى على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من جنوب البلاد يسيطر الجيش على مناطق الشمال والشرق.
ويتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد والتي تعتبر نقطة عبور حيوية بين دارفور في الغرب ومناطق سيطرة الجيش في الشرق.
وقالت "محامو الطوارئ" في بيان الجمعة "استهدفت صباح اليوم طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع شاحنات إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي.. في سياق استمرار استهداف طرفي النزاع لشاحنات الإغاثة بهدف قطع الإمدادات الغذائية عن المدنيين".
بدورها، أفادت "شبكة أطباء السودان" بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين "جراء استهداف مسيّرات الدعم السريع لقافلة إغاثية تتبع لبرنامج الغذاء العالمي".
وأكدت براون أن الهجوم أسفر عن اشتعال النيران في القافلة وتدمير المساعدات الغذائية.
في سياق متصل، أدان مسعد بولص، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، استهداف قافلة برنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان مطالباً بالمساءلة.
وقال بولص: "تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة مؤخراً على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان"، مضيفاً أن "تدمير الغذاء المخصص للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر مروع".
وشدد على أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا تتسامح مطلقاً مع هذا الإزهاق للأرواح وتدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة، ونطالب بالمساءلة".
ووضعت أعمال العنف في كردفان مئات آلاف العائلات على حافة المجاعة، ودفعت حوالي 88 ألف شخص إلى النزوح بين أكتوبر (تشرين الأول) ويناير (كانون الثاني)، بحسب أرقام الأمم المتحدة.
ويواجه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف عدد سكان السودان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب الأمم المتحدة.
وأدت الحرب في السودان إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليوناً داخل البلاد وخارجها، يعيش كثرون منهم في قرى أو مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى المستلزمات الأساسية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون "أشعر بقلق بالغ إزاء هجوم بطائرة مسيّرة.. على شاحنات تتبع لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان".
وأضافت أن الشاحنات كانت في طريقها من كوستي "تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة بالقرب من الأُبيِّض" عاصمة ولاية شمال كردفان ما أدى إلى "مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة كثر آخرين".
وأكدت مجموعة "محامو الطوارئ" التي توثق انتهاكات الحرب في السودان، وقوع هجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، متهمة قوات الدعم السريع بتنفيذه.
وتخوض قوات الدعم السريع حرباً مع الجيش السوداني منذ نحو ثلاث سنوات، وفيما تسيطر الأولى على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من جنوب البلاد يسيطر الجيش على مناطق الشمال والشرق.
ويتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد والتي تعتبر نقطة عبور حيوية بين دارفور في الغرب ومناطق سيطرة الجيش في الشرق.
وقالت "محامو الطوارئ" في بيان الجمعة "استهدفت صباح اليوم طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع شاحنات إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي.. في سياق استمرار استهداف طرفي النزاع لشاحنات الإغاثة بهدف قطع الإمدادات الغذائية عن المدنيين".
بدورها، أفادت "شبكة أطباء السودان" بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين "جراء استهداف مسيّرات الدعم السريع لقافلة إغاثية تتبع لبرنامج الغذاء العالمي".
وأكدت براون أن الهجوم أسفر عن اشتعال النيران في القافلة وتدمير المساعدات الغذائية.
في سياق متصل، أدان مسعد بولص، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، استهداف قافلة برنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان مطالباً بالمساءلة.
وقال بولص: "تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة مؤخراً على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان"، مضيفاً أن "تدمير الغذاء المخصص للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر مروع".
وشدد على أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا تتسامح مطلقاً مع هذا الإزهاق للأرواح وتدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة، ونطالب بالمساءلة".
ووضعت أعمال العنف في كردفان مئات آلاف العائلات على حافة المجاعة، ودفعت حوالي 88 ألف شخص إلى النزوح بين أكتوبر (تشرين الأول) ويناير (كانون الثاني)، بحسب أرقام الأمم المتحدة.
ويواجه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف عدد سكان السودان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب الأمم المتحدة.
وأدت الحرب في السودان إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليوناً داخل البلاد وخارجها، يعيش كثرون منهم في قرى أو مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى المستلزمات الأساسية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.








